في مختبر روبوتات بجامعة ولاية أريزونا بمنطقة ميسا، يتابع أحد طلاب الدكتوراه تجارب عملية في قطاع البرمجيات وأشباه الموصّلات، ضمن جهود مبذولة لتحويل فينيكس، عاصمة ولاية أريزونا، إلى مركز مهيمن لصناعة أشباه الموصلات، من خلال تدريب كوادر محلية. ويشير تقرير«نيويورك تايمز» إلى أنه مع تدفق الاستثمارات في فينيكس، التي تُموّل بناء منشآت لعشرات الموردين لتصنيع أشباه الموصلات وغيرها من شركات تصنيع الرقائق، فإن نجاح هذا الجهد يعتمد على مدى فعالية تعليم السكان المحليين المهارات المطلوبة للعمل في هذا القطاع الواعد.
ومن المتوقع خلق أكثر من 115000 وظيفة محلية بولاية أريزونا في أشباه الموصلات خلال السنوات الأربع القادمة، مما يمنح التدريب والتأهيل على وظائف في هذا القطاع أهمية كبيرة. الأمر يتعلق بتوظيف العمال الأميركيين في صناعة أشباه الموصّلات، والتغلب على الصور النمطية عن التصنيع كأثر من الماضي. على مدى عقود، دفع قادة الأعمال والسياسيون في الولايات المتحدة التمويل إلى المصانع، لكن من المهم توظيف كوادر أميركية فيها، بدلاً من أن تقوم الشركات الأجنبية بجلب مهارات من الخارج للعمل بمصانعها داخل الولايات المتحدة، وتلعب الجامعات الأميركية دوراً في تأهيل كوادر قادرة على الالتحاق بقطاع أشباه الموصلات والتقنيات المتقدمة.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).


