في فايتفيل ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في ولاية أركنساس الأميركية، يبيع مورغان بويم منتجات مزرعته، التي تستخدم السماد العضوي المستخرج من «برنامج نفايات الطعام» بالمدينة. مورغان مزارع طموح، كان قد اشترى 50 مقطورة من هذه المادة العضوية الغنية العام الماضي، بسعر 55 دولاراً لكل واحدة، وقال إن ذلك قلل من الأعشاب الضارة في مزرعته، بنسبة 90 في المائة، خلال فترة قصيرة، وحقق نتائج جيدة في المحاصيل ليس فقط في مزرعته، بل في جميع المزارع التي قرر أصحابها استخدام السماد العضوي.
برنامج السماد في المدينة يمنع دفن أطنان من نفايات الطعام في مكب نفايات، كي لا تسفر عن انبعاثات غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري، ليتم استخدام هده النفايات سماداً للمحاصيل. فايتفيل أصبحت نموذجاً لمشروعات ناجحة في مجالات الطاقة النظيفة والزراعة العضوية، والتي ساعدت المدينة على توفير المال، وتقليل الانبعاثات ومواجهة التغير المناخي، ضمن تنمية خضراء تحقق المكاسب وتحمى البيئة وتنعش الاقتصاد.
على سبيل المثال تم تركيب الألواح الشمسية في محطتي معالجة مياه الصرف الصحي في المدينة، وأصبحت الطاقة الشمسية تلبي ثلثي احتياجات المدينة من الكهرباء، وخفضت تكاليف الطاقة بمقدار 2.2 مليون دولار، كما تحتوي مصفوفات الطاقة الشمسية تجهيزات لتخزين بطاريات في الموقع، وكلاهما متصل بشبكة الطاقة العمومية. وأثبت هذا المصدر المتجدد كفاءته في تشغيل الأنوار خلال العاصفة «أوري» شتاء عام 2021 التي تسببت في انقطاعات كهربائية قاتلة، خاصة في تكساس المجاورة.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


