أحد علماء الأحياء في متحف علم الأحياء بجامعة نيو مكسيكو في مدينة ألبوكيرك بولاية نيو مكسيكو الأميركية، مع عينات محفوظة من فراشة «ساكرامنتو ماونتينز تشيكرسبوت» المهددة بالانقراض، وسط جهود مضنية تبذلها الجهات المختصة للحفاظ على هذه الفراشة النادرة.
واليرقة الصغيرة المحفوظة في مختبر مدينة ألبوكيرك بولاية نيو مكسيكو تُعد آخر يرقة معروفة من نوعها لفراشة «ساكرامنتو ماونتينز تشيكرسبوت» شبه المنقرضة. وإذا نجت اليرقة وكتب لها البقاء، فقد تتحول إلى فراشة بأجنحة برتقالية وسوداء وكْريمية اللون، بفضل جهود البحث التي يبذلها العلماء في سبيل إكثارها من خلال العثور على يرقة أخرى في البرية.
في الصيف الماضي، وبينما كان الباحثون يستعدون لأسابيع من البحث عن هذا النوع الفرعي من الفراشات في المكان الوحيد على وجه الأرض الذي يُحتمل وجوده فيه، وهو جبال ساكرامنتو في ولاية نيو مكسيكو، كانوا يعلمون أن فرصهم في العثور على أي منها ضئيلة للغاية، لا سيما أن المسوحات السنوية منذ عام 2023 لم تسجل أي وجود لهذه الفراشة في البرية بعد أن ألحق تغيرُ المناخ والرعي الجائر أضراراً بالغة بالنباتات التي تُعد غذاءَها الأساسي.
في عام 2022، عُثر على أربع فراشات وقد تم حفظها فتكاثرت وأنتجت أزيد من 160 يرقة، لكن معظمها نفقت قبل أن تتحول إلى فراشات. واليرقات القليلة التي نجت من الموت، لم يُعثر لها على زوج من الذكور والإناث على قيد الحياة، فنفق معظمها هي أيضاً دون أن تُتاح لها فرصة التكاثر. وبحلول ربيع هذا العام، لم يتبقَ سوى يرقة واحدة.
وفي ظل هذا الوضع يتعين بذل جهود كبيرة لصالح منع انقراض فراشة «ساكرامنتو ماونتينز تشيكرسبوت»، وهي جهود يبذلها علماء الأحياء في متحف علم الأحياء بجامعة نيو مكسيكو، سعياً للحفاظ على هذه الفراشة المهددة بالانقراض بل شبه المنقرضة.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)


