أشكر الدكتور ربيع المصري لتعليقه على المقال المنشور يوم الجمعة قبل الماضي، والمعنون بـ"سوريا تحترق"، وأؤكد له أنني حقاً كنت أبحث عن منتصف الطريق قبل أن تغلق الطرق. وفي المقال أتحدث عن أمنيات كانت ممكنة لحلول في المنتصف كما حدث في مصر واليمن. ولكن المقال يؤكد أنها صارت أمنيات، وتجاوزها الحدث، ولكن الممكن حالياً كما أرجو هو اتفاق بين قيادات الجيش النظامي والحر معاً على قيادة مرحلة انتقالية وبناء نظام جديد يحقق أهداف الشعب، لأن استمرار القتال سيعني تحويل سوريا إلى أرض يباب) وألفت نظر الدكتور ربيع إلى أنني أعلنت من يوم 18مارس 2011 أنني مع الشعب، ولكنني لم ألتحق بالمعارضة، ولا أبحث عن دور مستقبلي كما ظن بعض الناس، ومقالي فيه تحليل سياسي للوضع وليس إعلان مواقف. د.رياض نعسان