يمثل الذين يعيشون تحت خط الفقر في الضفة الغربية وقطاع غزة نسبة 47% من إجمالي عدد السكان، إضافة إلى 600 ألف شخص يمثلون نسبة 16%، لا يستطيعون الحصول على المواد الغذائية الأساسية. ووفقاً لتقرير حديث أصدره البنك الدولي تحت عنوان "أربعة أعوام من الانتفاضة والحصار"، فإن متوسط دخل الفلسطينيين تراجع بنسبة 37%، بينما أصبح يتعرض 40% من قوة العمل إلى البطالة. وسببت سياسة الحصار تراجع عدد الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل من 120 ألفاً قبل سبتمبر 2000 إلى أقل من 47% من ذلك العدد خلال النصف الأول من عام 2004. كما انخفضت الصادرات الفلسطينية بنسبة 52%، وتقلص إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 23% عن المستوى الذي كان عليه في عام 1999. ويلاحظ البنك أن تدهور الاقتصاد الفلسطيني استمر رغم المنح الخارجية التي بلغت 1.726 مليار دولار في عام 2003، قدم نصفها لدعم السلطة الفلسطينية.