من حسن حظي أنني كنت أكتب في موضوع الأبواب وما خلفها ومعانيها، فإذا بأبواب من فرج تُفتّح لأبناء وإخوة وقعوا فريسة لديون أثقلت كاهلهم فعجزوا عن سدادها، وإذا بالأب الحاني على أبنائه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، الحريص على سياسة الأبواب المفتوحة دوماً أمام أبنائه، ليتواصل معهم ويتلمس همومهم ويبلسم جراحهم ليكون خير سند ومعين لهم، يفتح بيديه الحانيتين آلاف أبواب الفرج لأسر وأبناء ومعسرين في قضاء ديون، ليجتمع شمل الأسر والأبناء مع معيليهم، ليبدأوا من جديد حياتهم بعد أن زرع القائد في نفوسهم الأمل الذي كانوا يفتقدونه، وإن كان ستة آلاف وثمانمائة وثلاثون مواطناً من أبنائنا قد فتّحت لهم أبواب الأمل من جديد، فإن آلاف آلاف أبواب الفرح لأبنائهم قد أشرعت بفضل من أيادي سموه البيضاء. ها هو الأب يتلمس هموم أبناء معسرين، يقبعون خلف الأبواب، ولكنهم في فكره واهتمامه، فإن كانوا قد وقعوا في شرك الديون، فإن لهم أباً اسمه "خليفة الخير"، وبيتاً كبيراً اسمه الإمارات، ليكونا سنداً وعوناً لهم، لتفتح الأبواب عليهم، ويخرجوا إلى أبنائهم وأسرهم، مشمولين برعاية وعطف قيادة لا تحجبها عن أبنائها أبواب. يقال إن حمل الدين ثقيل جداً، ومن جرب الدين يحس بثقل الدين، فلا يحلو للمدين نوم ولا يهنأ بلقمة عيش، والإنسان معرض للعسر كما هو معرض لليسر، فقد يقع الواحد منا في دين إثر مشروع خاسر، أو صفقة غير موفقة، وقد تجبره الظروف أحياناً، على الاستدانة لسد ثغرة هنا أو هناك نتيجة سوء تقدير، أو تهور أو أي سبب كان، فيعجز عن سداد الدين فينتهي المطاف به خلف القضبان. ولكن ذلك لا يعني أن نستسلم، وإن كانت أيادي الخير قد مدت لانتشالنا من الغرق في بحر الديون فإن ذلك أدعى لأن نتعلم الدروس وأن نحسب خطواتنا بعد ذلك، وألا نستسهل بعد اليوم الاقتراض، فعلينا أن ننهض من جديد لنكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة. ابن الرومي: عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنــــــــــتَ قاضيهِ يامَـــــــنْ يُحَمِّلني دَيْني رَجائيهِ وقد حماني إخواني مواردَهــــــــم ووكلتني إلى بحـــــــــرٍ سواقيه قالوا أنسقي مِنَ الطوفــان موردُه كما يقــــــال لمولى أنت واليه وهل تُنازعك المعروفَ في رجــــلٍ يـــــــَدٌ لتكفي أمراً أنتَ كافيه ماذاك قَدْرُ بني الدنيا وإن عَظُمَتْ أقدارهم غيرَ مخْصوصٍ بحاشيه Esmaiel.Hasan@admedia.ae