واصلت لعنة الفراعنة مطاردتها لطاقم الفيلم المصري ''الجزيرة'' للمخرج شريف عرفه، أثناء تصويرهم للمشاهد الخارجية وسط آثار وقرى مدينة الأقصر في صعيد مصر حيث أصيب الفنان أحمد السقا بإصابة في يده بينما تشاجرت الممثلة التونسية هند صبري في مطار الأقصر بعد انتهائها من تصوير مشاهدها· وجاءت إصابة السقا بعد ساعات من قيامه بذبح عجل وتوزيع لحمه على الفقراء عقب تعافيه من الإصابة الأولى التي تعرض لها خلال تصوير مشاهد من الفيلم أيضاً، عندما أصيب في عينه اليمني خلال شهر مايو الماضي حيث خضع في ذلك الحين لجراحة عاجلة· وفي السياق نفسه، كانت الفنانة التونسية هند صبري طرفاً في مشاجرة مع أحد المرشدين السياحيين داخل مستشفى الأقصر الدولي ثم مع أحد المسافرين مما كاد أن يتسبب في إلغاء سفرها لولا إنهاء المشكلة ودياً· وكانت هند في طريقها إلى القاهرة بعد تصوير دورها في الفيلم· وتقدم الممثلة التونسية في هذا العمل، لأول مرة دور فتاة صعيدية تقع في غرام السقا ويتركها ويتزوج من أخرى ويعتبرها مجرد مغامرة حيث استعانت بمصحح لتتمكن من إتقان اللهجة الصعيدية وتقديم دورها بشكل واقعي بقدر الإمكان·
··وألماني ينقذ زوج أمه من اللعنة
القاهرة - ا ف ب : أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية أمس أن ألمانيا أعاد الى السفارة المصرية في برلين أجزاء من لوحات أثرية منحوتة كان زوج والدته سرقها من إحدى مقابر وادي الملوك، وذلك لإنقاذه من ''لعنة الفراعنة''· وقال مصدر إعلامي في المجلس الاعلى للاثار إن ''المواطن الالماني لم يصرح عن هويته في رسالة أرفقها بالطرد الذي تضمن القطع الاثرية، وقال فيها إنه يعتقد أن زوج والدته أصيب بلعنة الفراعنة''·
واضاف المصدر أن السارق استولى على هذه القطع خلال زيارته وادي الملوك عام ،2004 ووفق رسالة المواطن الالماني فقد ''أصيب (···) فور عودته الى المانيا بشلل في العمود الفقري وبارتفاع في حرارة جسده'' قبل أن يصاب بالسرطان ويقضي الاسبوع الماضي· وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس إن ''المجلس الاعلى للآثار تسلم هذه القطع على أن تتم دراستها وتجميعها الى أن نجد المقبرة التي انتزعت منها ونعيدها الى مكانها الاصلي''·
ويرفض حواس فكرة وجود ''لعنة الفراعنة''، مشيرا في هذا المجال الى تجربته الشخصية في التنقيب وتجارب مئات من المنقبين عن الآثار الفرعونية في مختلف انحاء مصر· ويرجع الاعتقاد بأن لعنة تصيب من يدخل المقابر أو يمسك بموميات الفراعنة إلى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922 ووفاة ممول عملية التنقيب بعد ذلك اللورد كارنارفون·