13 نوفمبر 2007 04:59
طالب زعماء محليون في محافظة ذي قار بجنوب العراق التي تعد من المحافظات الأكثر استقرارا، بمزيد من المساعدات في إعادة الإعمار· وكان أعضاء كبار من حكومة نوري المالكي والسفير الأميركي في بغداد ومسؤولون آخرون قد وصلوا أمس على متن طائرة الى قاعدة جوية في ذي قار التي تعد محافظة فقيرة بجنوب البلاد، لعقد مؤتمر لتنشيط عملية الإعمار· وقال برهم صالح نائب رئيس الوزراء للشخصيات الزائرة وزعماء العشائر المحليين ومسؤولين آخرين: إن الانخفاض الكبير في العنف خلال الأشهر الأخيرة، أرسى الأساس لتجديد البنية التحتية المتداعية في العراق والاقتصاد· غير أن محافظ ذي قار عزيز كاظم علوان شكا من أن 300 قرية ما زالت بدون كهرباء· وطالب بمزيد من المساعدة من الحكومة المركزية والدول المانحة لتحسين الري للمزارع المحلية وتغيير المدارس المبنية بالطين وتعبيد الطرق وتوفير رعاية صحية أفضل· وقال السفير الأميركي رايان كروكر إن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 525 مليون دولار منذ 2003 لإعادة إعمار ذي قار· ويقوم فريق يقوده إيطاليون الآن بدفع جهود إعادة الإعمار في ذي قار وهي جزء من جنوب العراق الشيعي الأكثر استقرارا· غير أن ضمان الأمن ينظر اليه على انه أمر حاسم للاستفادة من الاستثمارات في المدارس والبنية التحتية الخاصة بالمياه والطاقة في المحافظة· وفي شتى أنحاء العراق ترسم بيانات إعادة الإعمار صورة متباينة بعد مرور ما يزيد على 4 سنوات على الغزو الذي أطاح بنظام صدام حسين· وعلى الرغم من انفاق مليارات الدولارات فقد ظل أعلى ناتج للكهرباء في يونيو ،2007 أقل بنسبة 6% من مستويات ما قبل الحرب· وكان انتاج النفط هذا الصيف أقل بنسبة 23% عن مستويات ما قبل الحرب· ويقول كروكر ومسؤولون آجانب آخرون إن أكبر تحد الآن هو تحسين قدرة المسؤولين المحليين على ادارة عملية إعادة الإعمار في المستقبل لا جلب المال لمشاريع البنية التحتية الكبيرة· كذلك يريدون إحياء أنشطة الأعمال المحلية مثل مساعدة مزارعي النخيل على تصنيع وتسويق سلعهم· غير أن المستثمرين لم يتدفقوا بعد على ذي قار أو على محافظات العراق الأخرى·
وبينما يعد تفشي العنف هو العقبة الرئيسية فقد تمثلت عقبة أخرى في التأخير في تطبيق قانون أقر العام الماضي لضمان حقوق المستثمرين·
المصدر: ذي قار