الجمعة 15 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«أديس 2026» تختتم أعمالها في أبوظبي بطرح رؤى ترسم مستقبل المدن الذكية

مشاركون خلال الجلسة (من المصدر)
15 مايو 2026 01:03

أبوظبي (وام)

اختتمت النسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية «أديس 2026»، التي نظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، أمس، أعمالها التي استمرت ثلاثة أيام في مركز «أدنيك» للمعارض بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمستثمرين وقادة قطاعات التطوير الحضري والبنية التحتية والتكنولوجيا والاستدامة.
وركزت القمة، عبر جلساتها المتخصصة، على رسم ملامح الجيل الجديد من المدن الذكية والمستدامة، من خلال مناقشة آليات تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى ورفع كفاءة التخطيط والتشييد، واستعراض أحدث الابتكارات في القطاع.
وناقشت جلسة حوارية بعنوان «أنسنة المدن: البنية التحتية للصحة والرفاهية» والتي عقدت ضمن أعمال النسخة الثانية من قمة أبوظبي للبنية التحتية «أديس 2026»، أثر أنسنة المدن في ترسيخ جودة الحياة والرفاه المجتمعي.
وأكد المشاركون، خلال الجلسة، أن مفهوم «أنسنة المدن» بات يشكل أحد المرتكزات الرئيسية في مستقبل التنمية الحضرية، من خلال تصميم بيئات عمرانية تضع الإنسان في صميم عملية التخطيط، وتعزز الترابط الاجتماعي، والصحة العامة، وقابلية العيش، والاندماج المجتمعي.
وقال منصور الحربي، المدير التنفيذي لقطاع مراقبة التطوير والتفعيل بالإنابة في دائرة البلديات والنقل، إن المعايير التخطيطية المعتمدة في إمارة أبوظبي ترتكز على دمج مفهومي الصحة وجودة الحياة ضمن مختلف الممارسات اليومية ومعايير التصميم العمراني، بما يسهم في تطوير مدن أكثر استدامة ومرونة وإنسانية. 
وقال الدكتور محمد البريكي، المدير التنفيذي في مدينة مصدر، إن الصحة والعافية أصبحتا من المرتكزات الأساسية في القطاع العقاري وأحد أبرز العوامل المؤثرة في تميز المشاريع العمرانية الحديثة في أبوظبي، موضحاً أن المدينة تدعم هذا التوجه عبر نموذج تطويري يضع الإنسان في قلب العملية التخطيطية، من خلال تعزيز جودة الهواء وقابلية العيش وتوظيف التكنولوجيا المستدامة، إلى جانب بنية تحتية ذكية تتيح مراقبة الأصول العقارية لحظياً والتدخل الاستباقي عند الحاجة.
وأضاف: أن جميع مباني مدينة مصدر حصلت على شهادات «LEED» البلاتينية، بما يعكس مستويات متقدمة في إدارة الطاقة وكفاءة استهلاك المياه وجودة الهواء الداخلي، مؤكداً أن نماذج التنمية الحضرية المستدامة تمثل مساراً محورياً لمواكبة متطلبات المدن الحديثة، عبر بناء مدن أكثر مرونة بيئياً وشمولاً اجتماعياً وكفاءة اقتصادية.
وأكد خافيير غونزاليس، الشريك والرئيس التنفيذي لشركة «100architects»، أن طرح مفهوم «إضفاء الطابع الإنساني على المدن» ضمن فعالية متخصصة بالبنية التحتية يعكس رؤية القيادة الرشيدة لتطوير مدن أكثر انسجاماً مع مفاهيم الرفاه والصحة النفسية وجودة الحياة، موضحاً أن تحسين حياة السكان يعتمد على تصميمات قادرة على تغيير السلوك البشري بطرق دقيقة ومستدامة من خلال خمسة مبادئ رئيسية تشمل التحفيز العاطفي، وسهولة الوصول، والتفاعل واللعب، والترابط الاجتماعي، وتعزيز الانتماء.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©