بغداد - كونا: تسعى هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين واتباعه للدفع ببطلان اجراءات التحقيق بعد ان بدأ العد التنازلي لبدء محاكمته فيما كشف بديع عارف عزت محامي طارق عزيز ان حلا صدام حسين البنت الصغرى لرئيس النظام البائد تجري اتصالات معه لغرض توكيله للدفاع عن زوجها جمال مصطفى المعتقل على ذمة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة بجرائم ضد الانسانية· وقالت مصادر مقربة من هيئة الدفاع عن صدام واركان نظامه البائد في المحكمة المختصة ان الهيئة ستدفع ببطلان جميع الاجراءات التحقيقية وذلك استنادا لنص المادة 33 من قانون المحكمة الجنائية المختصة والذي يفيد بانه لا يحق لمن كان منتميا لحزب البعث ان يشغل اي منصب في هذه المحكمة· واضافت المصادر ان هيئة الدفاع عن صدام واتباعه سيتقدمون بوثائق تثبت ان عددا من قضاة التحقيق في المحكمة المختصة هم أعضاء في حزب البعث المنحل حتى تاريخ سقوط النظام· واشارت الى ان من بين المحامين الذي سيقومون بذلك خليل الدليمي محامي صدام وعدد من المتهمين الاخرين وشلال الربيعي محامي صابر الدوري وعصام العاني محامي عبد حمود· من جهته نفى بديع عارف عزت محامي طارق عزيز تقديمه لهذه الشكوى مشيرا الى انه يطعن بشرعية تأسيس المحكمة التي تشكلت قبل ان يشرع مجلس الأمن الدولي الاحتلال· واوضح ان ليس هناك علاقة بينه وبين هيئة الدفاع في الأردن والمكلفة بالدفاع عن صدام وعدد آخر من المتهمين مضيفا أنه 'لا يوجد اي تنسيق بيني وبينهم وان عملي مستقل تماما'· واشار الى انه موكل للدفاع عن طارق عزيز وهدى صالح مهدي عماش وحازم الراوي وثامر الطائي وهم مسؤولون عن برامج التسلح وسعد الفيصل وكيل وزارة الخارجية· ونقل بديع عارف عزت عن موكله طارق عزيز القول شارحا طريقه نقله الى قاعة المحكمة ان القوات الأميركية وضعت اكياس النايلون في رؤوسنا واركبونا مروحيات ظلت محلقة مدة نصف ساعة ومن ثم ادخلونا قاعة للتحقيق فيها كاميرات تصوير ومحققون كانوا بانتظارنا· وادعى محامي طارق عزيز انه لم يطلع على اي مستند في القضية منذ سنتين وانه لم يحضر اي جلسة تحقيق في حين اشار الى انه التقى به خلال عدد من الزيارات كانت احداها برفقة وفد مجلس الشيوخ الأميركي·