الخميس 29 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

من يحمي حقوق اللاعبين في الإمارات؟

4 سبتمبر 2005

محمد حمصي:
فجّرت قضية احتراف لاعب نادي الشعب راشد عبدالرحمن في سويسرا مشكلة هي الأولى التي تشهدها الساحة الكروية الاماراتية في ظل غياب اللوائح التي تنظم العلاقة بين اللاعبين والأندية·
لاعب الشعب أكد انه آن الأوان لأندية الدولة ان تفتح الأبواب أمام لاعبيها بدلا من احتكارهم طول العمر، والنادي من جهته اعتبر عقد لاعبه مع ايفرتون سبورت السويسري باطلاً من منظور ان اللاعب تم ايقافه بسبب عدم التزامه مع فريقه رافعا الأمر الى اتحاد كرة القدم·
أما الاتحاد فقد قام بدوره بمخاطبة نظيره السويسري مبينا الأسباب التي أدت الى ايقاف اللاعب ومهددا برفع الأمر الى (الفيفا) في حال تجاهله لهذا الموضوع·
والسؤال الذي يطرح نفسه: من يحمي حقوق اللاعبين في الإمارات؟ والاجابة سنتركها لاصحاب العلاقة وكل من لهم صلة باللعبة الشعبية الأولى لكي نتوصل الى صيغة مشتركة تحمي حقوق اللاعبين من جهة وتحفظ حق الأندية من جهة أخرى·
عبدالرحمن محمد: نحتاج إلى تطوير اللوائح والحل بيد الاتحاد
سيف الشامسي:
عبدالرحمن محمد نجم المنتخب السابق ونادي النصر تحدث بإسهاب حول قضية الساعة في كرة الإمارات حول من يحمي حقوق اللاعبين وضرورة وجود لوائح واضحة ومحددة تعالج الخلل الحاصل في مسألة الانتقالات حالياً واحتكار الأندية للاعبين·
ويضم عبدالرحمن محمد صوته الى صوت جميع من يطالب بضرورة وجود 'عقود' تحفظ حقوق الطرفين مع ضرورة أن تكون هذه العقود مصدقة من قبل اتحاد الكرة وليست مجرد عقود داخلية·
ويقول: أعتقد أن العنصر المهم في هذه القضية والذي تقع عليه المسؤولية الكبرى في حل مثل هذه المشاكل هو اتحاد الكرة·· وعليه أن يضع لائحة تتماشى مع اللوائح الدولية وتحمي حقوق الطرفين، النادي واللاعب، في نفس الوقت، ولا تنحاز الى النادي كما هو حاصل حالياً·
وأعتقد أن الطريق لإصدار مثل هذه اللائحة ممهد منذ السنة الماضية على اعتبار أن احتراف الأندية في الإمارات قادم في الطريق·· أندية أبوظبي على سبيل المثال محترفة منذ أكثر من موسم، وأندية دبي أعلنت تفرغ لاعبيها وإبرام عقود معهم، وهناك مساع حالياً في الشارقة لتفريغ اللاعبين أيضاً·
كل هذه الخطوات تضعنا على طريق تطبيق الاحتراف وبالتالي لابد أن تواكب اللوائح هذا التطور·
بصراحة ما يحصل على الساحة حالياً من انتقال لاعبين دون أخذ إذن من أنديتهم كان متوقعاً منذ فترة طويلة على اعتبار أن اللوائح الحالية كلها تصب في مصلحة النادي وتمنحه حق التصرف المطلق في اللاعب· وفي حالة أراد اللاعب أن ينتقل فليس أمامه من حل غير التمرد واتخاذ القرار من طرف واحد·
هو موضوع أشبه بسياسة لي الذراع - إذا جاز التعبير - وهو ما يحصل حالياً، الأندية بإمكانها أن تلوي ذراع اللاعب 'بتقييده' عن طريق تسجيله في الكشوفات التي تفقده حقه في الانتقال وفي نفس الوقت تمنعه من المشاركة في الفريق، وهناك الكثير من الحالات الموجودة حالياً، حيث تجد الكثير من اللاعبين مسجلين في الكشوفات لكن لا تراهم في المباريات وتدريبات فرقهم·
إذا كنا نرى أن هذا الوضع خاطئ وغير جائز، لكن من الناحية العملية والقانونية هو موجود·
من ناحية أخرى اللاعب أيضاً يلجأ الى سياسة لي الذراع عن طريق تركه للنادي وذهابه للبحث عن عقد في الخارج دون أن يتكلف أي عناء في إخطار ناديه بالخطوة نظراً لأن كل الطرق مسدودة أمامه ولا توجد قوانين ولا عقود يمكن أن تضمن حقه·
وشخصياً تعرضت الى موقف يجسد حرية النادي المطلقة في التصرف باللاعبين·· النادي قام بالاستغناء عني دون أن يخطرني حتى برغبته·· بعد العودة من إجازة تعاقبت بأني خارج القائمة·· وأعتقد أنه لو كان هناك عقد بيني وبين النادي ما قام بتلك الخطوة وبكل تلك البساطة، لأن العقود تتضمن شروطاً جزائية على أقل تقدير·
إذا كان هناك خلاف بين اللاعب وناديه أو مع أحد الإداريين فإن من الواجب أن يتم الاحتكام الى العقود، ولكن نظراً لعدم وجود العقود فإن الاحتكام يكون الى الإداري وإدارة النادي التي تتخذ القرار الذي ينسجم مع مصلحتها دون النظر الى حق اللاعب·
وأعتقد أن حل المشكلة يتم عبر ثلاثة أطراف·
أولاً: اتحاد الكرة المطالب بضرورة اشتراط وجود عقود بين اللاعبين مع أنديتهم وأن تعتمد هذه العقود لدى اتحاد الكرة حتى يتسنى له التدخل في حال نشوب خلاف بين اللاعب والنادي من خلال تشكيل لجنة تختص بفض المنازعات أسوة بما هو حاصل مع اللاعبين الأجانب·
وتسجيل العقود ضرورة في الاتحاد لأنها ستسمح للاتحاد بالتدخل، على عكس ما يمكن أن يحصل في حالة العقود الداخلية بين اللاعب والنادي والتي لا يمكن للاتحاد التدخل فيها لأنها في الأساس غير مصدقة لديه، وللأسف ان ما نشاهده حالياً ان عقود جميع اللاعبين المواطنين هي عقود داخلية·
ثانياً: الأندية يجب أن تكون أكثر مرونة في مسألة الانتقالات لأن الانتقال يخدم مصلحة جميع الأطراف، النادي يستفيد مادياً واللاعب يضمن مستقبله والنادي الجديد يستفيد فنياً وفي النهاية كل ذلك يصب في مصلحة المنتخب الوطني·
إن سياسة تجاهل حقوق اللاعب غير جائزة·· خاصة وان اللاعب المواطن حالياً يجد زميله الأجنبي يتقاضى الملايين ويستطيع الانتقال بينما هو محلك سر مع أن هناك مواهب موجودة يمكن أن تستفيد من موهبتها·
بعض اللاعبين تأتيهم عروض انتقال بملايين الدراهم وهي مبالغ ليست بالبسيطة ويمكن أن تضمن مستقبلهم، لكن الذي يحصل أن إدارات الأندية في معظم هذه الأحوال ترفض العروض ولا تناقشها وفي كثير من الأحيان لا تخطر اللاعب بوجود عرض!!
ثالثاً: اللاعبون من حقهم أن يبحثون عن تأمين مستقبلهم والاستفادة من الموهبة التي منحها لهم الله ، لكن أطالبهم بأن يضعوا سياسة فرض الأمر الواقع جانباً ومحاولة بحث انتقالهم عبر القنوات الشرعية واستنفاد كل الحلول قبل الإقدام على استعمال سياسة فرض الأمر الواقع·
في تقديري أن حالة راشد عبدالرحمن ومحمد سرور سوف تزيد في المستقبل إذا لم يتم إيجاد حل للقوانين المعمول بها والانتقال الى عصر العقود·
فهد عبدالرحمن: الاحتراف والانتقالات الحل الأمثل لتطور الكرة
حان الوقت لكي تفك الأندية أسر اللاعبين
سعيد عبدالسلام:
يقول الكابتن فهد عبدالرحمن نجم الوصل والجيل المونديالي إنه حان الوقت لكي تفك الأندية أسر اللاعبين من خلال لوائح وشروط منصفة تحمي حقوق اللاعبين والأندية في آن واحد·· فالهدف الأساسي يتمحور حول اللاعب نفسه والذي يعد عصب اللعبة وهنا أقول إنه من الممكن أن يصدر اتحاد الكرة قانوناً يسمح للاعبين بالانتقال سواء في الداخل أو الخارج بعدما يخدم ناديه وفريقه الأول لمدة خمس سنوات·
فالذي فجر هذه الأمور هو وجود لاعبين أجانب من دورينا يقلون مستوى عن بعض لاعبينا ومع ذلك يتقاضون مبالغ باهظة·· لذلك أقول إن اللاعب في الإمارات مظلوم ودائماً إدارات الأندية تفكر في نفسها ولا تفكر في مصلحة اللاعب·· فإذا فاز الفريق قالوا الإدارة جيدة وقامت بتقديم كل شيء·· واذا خسر قالوا إن اللاعبين غير جيدين وكذلك المدرب·
لذلك لابد من وضع نظام ينصف اللاعب عبر راتب محترم يحقق من خلاله ذاته ويحفزه على الانطلاقة وتطوير مستواه·· كما يفترض أن يكون التفرغ والاحتراف في أندية دبي يخضع لنظام ولوائح واحدة·
وعلى اتحاد الكرة أن يضع الشروط واللوائح والقوانين التي تنظم عمليتي الانتقال والاحتراف ولا يتدخل في أمور العقود بين الأندية واللاعبين إلا في حال وجود خلافات ومن خلال لجنة يطلق عليها لجنة فض النزاعات·
أو يضعون سناً قانونياً وليكن 23 سنة للاعب بحيث يحق بعد بلوغه الاحتراف لتصبح العملية هنا خاصة للمفاوضات سواء مع ناديه أو أي ناد آخر يريد شراءه في الداخل أو الخارج·
ويقول الكابتن فهد عبدالرحمن: إن أندية أبوظبي أدركت مثل هذه الأمور·· لذلك وضعت لوائح تعطي من خلالها اللاعبين حقوقهم ومن هنا أصبحت رائدة في هذا المجال·
وقال الكابتن فهد عبدالرحمن: لقد سبقتنا دول الخليج السعودية والكويت والبحرين وقطر في هذه الأمور·· وليس من المعقول أن يكونون على خطأ ونحن الوحيدين على صواب·· هناك احتراف وانتقالات في كل مكان·· وهل من المعقول أن نظل نحن نراوح مكاننا·
اتركوهم حتى يستفيد المنتخب
وعن موضوع راشد عبدالرحمن ومحمد سرور لاعبي الشعب قال: أنا شخصياً أرى أنها خطوة جيدة سوف تخدم الكرة الإماراتية·· فعندما يحترف لاعب في الخارج·· سوف يرتفع مستواه من خلال الاحتكاك بلاعبين أكثر منه خبرة ودوري قوي والأكثر من ذلك يدخل الأجواء الحقيقية للاحتراف ويعرف حقوقه وواجباته وبالتالي يرتفع مستواه وفي تلك الحالة يعتبر المنتخب الوطني هو الفائز الأكبر·· وبالنسبة لمحمد سرور فقد قدم لنادي الشعب من نادي دبا الحصن وهذا يعني أنه لاعب محترف·· وعندما وجد أن استمراره مع الشعب لن يحقق طموحاته لجأ إلى الاحتراف الخارجي·· صحيح لابد من التنسيق مع الأندية في مثل هذه الأمور·· لكن في نفس الوقت يجب على الأندية ألا تقف حجر عثرة أمام مستقبل اللاعبين وتطوير مستوياتهم وتطالب بمبالغ تعجيزية تحول دون الاحتراف الخارجي للاعب·· وأتمنى من نادي الشعب ألا يصعِّب الأمر·· فالكل يعرف أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تخدم اللاعب أولاً حتى لا تحتكر الأندية اللاعبين·
قلت له وماذا لو توالت تلك الأحداث أيام الجيل المونديالي·،· فماذا أنت فاعل؟
قال فهد عبدالرحمن: كنت أول لاعب يطالب بتطبيق الاحتراف لأنه الأساس وحجر الزاوية في تطوير مستوى اللاعبين حيث يعرف اللاعب هنا حقوقه وواجباته وبالتالي يصبح مبدأ الثواب والعقاب موجوداً وتتضح الرؤى ولا يصبح هناك مجال للضبابية حول الأشياء·· فكم قلنا من قبل لابد من فتح باب الانتقالات وتطبيق الاحتراف اذا أردنا أن نطور كرة القدم لأن العالم كله يسير الآن في طريق الاحتراف ليس في كرة القدم وحدها بل في شتى المجالات وعلينا أن نواكب كل الأمور التي حولنا حتى لا نتخلف فالاحتراف والعولمة أصبحا مثل الطوفان لا يستطيع ايقافهما وقد رأينا جميعاً كيف أن قوانين الفيفا تخدم هذا الاتجاه من أجل تطوير كرة القدم·
عبدالله سلطان: الاحتراف طرق أبوابنا وعلينا ألا نغلقها في وجهه
سيد عثمان:
قال الكابتن عبدالله سلطان كابتن المنتخب الوطني السابق وأبرز نجوم الجيل الذهبي الذي قاد الإمارات للمونديال العالمي أنني من أشد المؤيدين للاحتراف وتفريغ اللاعبين تماماً لكرة القدم فالكرة تطورت في العالم كله واللاعب الهاوي ليس له وجود إذا كانت دولته تبحث عن العالمية والبطولات القارية والعالمية ، فالوظيفة أصبحت تشكل عائقاً لتطور مستوى الكثير من لاعبي أنديتنا والعطاء في الملاعب أصبح يحتاج إلى طاقة أكبر مع انتشار الكرة السريعة الشاملة ولهذا لابد من دخول اللاعب الإماراتي الهاوي عالم الاحتراف من أوسع أبوابه فالكرة الإماراتية محط أنظار العالم ولدينا أندية مثل العين لها سمعة عالمية والدوري الإماراتي يحتل رقم 16 على مستوى العالم ولهذا لابد أن نسرع الخطى نحو الاحتراف ولكن بشروط ولائحة واضحة تضع كل النقاط فوق الحروف في حالة احتراف اللاعب بالخارج وموقف ناديه حتى حالة العودة أو الانتقال والاحتراف لناد ثان· وأضاف الكابتن عبدالله سلطان بعض أنديتنا وأقصد هنا الأندية الكبيرة قامت بتوقيع عقود مع لاعبيها لتحتفظ بحقها وتعطي اللاعب حقه وهو شيء طيب ومدخل من مداخل الاحتراف وأفضل من الهواية وأنا هنا أرى أن اللاعب الذي قام بالتوقيع مع ناديه عليه احترام تعاقده والقناعة بما حصل عليه ويحصل عليه وعليه غض النظر عن أي عروض أخرى ذات عائد مادي أكبر فاحترام العقد واجب·
وحول ما فعله راشد عبدالرحمن ومحمد راشد سرور قال عبدالله سلطان لا أريد أن أتطرق إلى اسماء معينة أنا عن نفسي فقد تلقيت عروضاً كثيرة ولكنني تمسكت بنادي الخليج وأنا لا يمكن أن أهرب من معسكر خارجي أو تحت أي حجة للعب لناد آخر فهذا الأمر مرفوض وإذا رغب اللاعب في ترك ناديه لابد من وجود نوع من التراضي ولكن يبقى أن غياب اللائحة والضوابط عندنا جعلت الأمور تتداخل فالأندية أخذت على غره واتحاد الكرة لابد أن يضع تصوره وضوابطه وقوانينه بالنسبة لاحتراف اللاعب المحلي فالأندية يجب أن تعرف ما لها وما عليه واللاعب يعرف هو الآخر حقوقه وواجباته ولاشك أن الاحتراف سيخدم كرة الإمارات بشكل كبير جداً وبخاصة المنتخب الوطني الذي ستتوفر له نوعية عالية المستوى من اللاعبين المتفرغين لكرة القدم ولكن يبقى أن التفريغ يجب أن يشمل جميع اللاعبين بأنديتنا وفقاً لعقود متفاوته في القيمة المالية فهذا أمر طبيعي فاللاعب النجم يختلف عن اللاعب الأقل منه في المستوى وهو الأمر الذي لا يجب أن يثير حفيظة اللاعبين وغيرتهم هذا بجانب أن اللاعب يجب أن يحترم قدرة ناديه المالية فهناك أندية لديها سيولة مادية كبيرة ولاعبوها يحصلون على أعلى المكاسب والرواتب والمكافآت بعكس أندية أخرى ولهذا فاللاعب عليه أن ينظر الى ناديه عند التعاقد بعين الرحمة فهو الذي اكتشفه وقام بتنمية موهبته·
واستطرد الكابتن عبدالله سلطان قائلاً لابد أيضاً من احتراف الإدارة مثل كل أندية العالم الكبيرة فالإداري هو الآخر بحاجة إلى الجهد والوقت للقيام بواجبه على أكمل وجه لخدمة 30 أو 40 لاعباً والخلاصة أن الاحتراف طرق أبوابنا وعلينا إلا نغلق في وجهه الباب·
خليل غانم: الضوابط ضرورية وأرفض العروض الاحترافية الوهمية
أكد الكابتن خليل غانم الذي يعد أحد أبرز نجوم جيل العمالقة والذي ساهم في صعود الإمارات لنهائيات كأس العالم لابد أن نعترف بأن الاحتراف للاعب المحلي أصبح ضرورة وأمراً واقعاً فالدنيا تطورت ونحن يجب أن نواكب العصر ولا نكن مثل المتخلفين وعذراً لهذا اللفظ فدوري الإمارات حقق قفزه نوعية والفيفا اختاره الدوري رقم 16 من حيث الأفضلية على مستوى العالم وهو خبر سار دون شك لكرة الإمارات ولهذا علينا أن نواكب العصر ونطور من أنفسنا ولكن هذا التطور لن يأتي الا باحتراف اللاعب المحلي الذي ما زال بعض لاعبيه يلهثون وراء لقمة العيش بالوظيفة الصباحية ثم الركض في المساء مع النادي ولاشك أن حكومة دبي حققت خطوة طيبة عندما فرغت لاعبي أندية الإمارات بإعطاء كل لاعب 200 ألف درهم حسبما علمت و25 ألف درهم كراتب شهري وهو أمر طيب وأثلج قلوب اللاعبين وسيساهم في تحقيق قفزة كبيرة بفرق أندية دبي هذا بجانب أن أندية أبوظبي هي الأخرى سعت بقوة لتأمين لاعبيها وراحتهم ولكننا هنا نتكلم عن الكرة الإماراتية عامة في كل أنحاء الدولة فيد التطوير يجب أن تمتد لجميع أنديتنا بجميع الإمارات ليكون المنتخب الوطني هو المستفيد الأكبر·
ضوابط ·· ضوابط
ولكن عملية الاحتراف كما يضيف الكابتن خليل غانم بحاجة إلى ضوابط تتضمن حقوق اللاعبين والأندية فمن حق لاعبينا المحليين الاحتراف الخارجي واللاعب المحلي إذا كان محترفاً بناديه بالدولة سيعرف ما له وما عليه وإذا تلقى عرضاً فاللائحة هي التي تقرر واللاعب يستفيد وكذلك ناديه هذا بجانب أنه يمكن الاشتراط عودة اللاعب لناديه في حالة عودته من النادي الذي احترف به في الخارج بجانب إمكانية اشتراط موافقة ناديه الأصلي في حالة انتقالة لناد آخر فالعقود الوهمية مرفوضة واتخاذ الأندية الخارجية محطة للانتقال لأندية بالداخل مرفوض فالاحتراف يجب أن تتوفر به الشفافية والضمانات وعدم التلاعب·
حرية الانتقال
وأضاف خليل أنني أيضاً مع حرية انتقال اللاعب بين أندية الدولة واتحاد الكرة عليه ان يضع الضوابط لذلك بحيث أنه يحق للاعب الانتقال بعد قضائه 5 سنوات بالفريق الأول بناديه ثم يمنح الاختيار للبقاء بناديه أو الانتقال ليستفيد مادياً سواء من ناديه أو من النادي الآخر وليستفيد النادي إذا تم الانتقال بموافقته فالامر هنا برضا الطرفين ولكن المهم علينا أن نحرك المياه الراكدة ونطبق الاحتراف على لاعبينا المحليين فزمن الشعارات والهتافات ولى وانتهى واللاعب سواء أكان محترفاً أو هاوياً بحاجة إلى المادة ولاشك أن الوضع المالي للاعب الهاوي سيكون صعباً ونحن في عصر المادة إذا لم يطبق الاحتراف فعمر اللاعب في الملاعب معروف وليس طويلاً ولهذا من حقه تأمين مستقبله·
وهنا سألت خليل ألم تكن تتمنى أن تكون لاعباً في هذا العصر حيث إن جيلك عاش في أجواء الرومانسية الكروية والشعارات التي كما قلت أكل عليها الزمن وشرب وعفا عنها قال خليل بالطبع كنت أتمنى أن أكون لاعباً في هذا العصر ليس للعنصر المادي فقط بل لأن اللاعب في العصر الحالي بجانب توافر المادة أمامه الشهرة الواسع عبر الفضائيات التي تتسابق في إذاعة وعرض المباريات وتطارد نجوم الأندية وتستضيفهم في برامجها الرياضية ولكن يبقى أنني سأظل سعيداً بالجيل الذي انتمي إليه وأطلقت عليه صحافة الامارات الجيل الذهبي فأنا أخذت فرصتي وحقي وراض وقانع بما قسمه الله لي وأنا سعيد بحب الناس واحترامهم أكثر من المادة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©