تعتزم فرنسا تعزيز الانتشار الشرطي مجدداً خلال الاحتجاجات المزمعة نهاية هذا الأسبوع، لمنع تكرار الاضطرابات التي شهدتها تظاهرات سابقة، حسبما قال وزير الداخلية لوران نونيز لإذاعة «أر تي إل» اليوم الثلاثاء.
وأعلن نونيز تنفيذ عملية أمنية مماثلة لتلك التي شهدها نهاية الأسبوع الماضي، عندما جرى نشر نحو 70 ألف فرد شرطة، إلى جانب عربات مصفحة وخراطيم مياه، للتعامل مع الاحتجاجات ومواجهة مثيري الشغب والمخربين على هامش المسيرات التي نظمت السبت.
وقال نونيز للإذاعة: «سيكون لدينا انتشار بحجم مماثل».
ورداً على سؤال بشأن قدرة الشرطة على مواصلة هذا الانتشار الكبير في ظل الدعوات إلى مزيد من الاحتجاجات الحاشدة في 5 نوفمبر، قال نونيز: «سنستمر طالما كان ذلك ضرورياً».
وكانت الشرطة، بما في ذلك الوحدات المتخصصة، قد انتشرت بكثافة السبت الماضي لمنع أعمال الشغب التي شهدتها التظاهرات في الأسبوع السابق. وقال نونيز إن مجموعات مستعدة للانخراط في العنف كانت حاضرة مرة أخرى.
وانضم إلى الشباب الذين يتظاهرون منذ أسابيع للمطالبة بموارد أفضل للمدارس، مجموعات أخرى تحتج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
ودعت حركة السترات الصفراء إلى مزيد من الاحتجاجات السبت، تشمل تجمعات واعتصامات أمام الجمعية الوطنية وجميع دور البلدية في أنحاء فرنسا.
ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون التظاهرات المزمعة بأنها «عالية المخاطر»، ودعا إلى تنظيم مسيرات الاحتجاج خارج مراكز المدن.