الأربعاء 15 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

293 مريضاً راجعوا عيادة السكري بشرطة دبي

30 سبتمبر 2005

دبي - الاتحاد : خطت عيادة السكري التي افتتحتها إدارة الخدمات الطبية في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي، أواخر شهر يونيو الماضي، خطوات كبيرة بوصفها أحدث مشاريع مجمع عيادات شرطة دبي التطويرية، حيث أولت المستفيدين من خدماتها عناية خاصة تتناسب مع حاجات ومتطلبات المرضى بهذا المرض المزمن، الذين خضعوا لبرنامج علاجي وتوعوي منظم ومتطور، إضافة إلى الاتفاق مع بعض شركات الأجهزة الطبية، التي قدمت للمرضى من مراجعي العيادة، أجهزة الفحص بأسعار مخفضة تجاوزت نسبة الخصم فيها 50% من السعر الذي تباع به هذه الأجهزة في الصيدليات، وذلك في إطار الشراكة المجتمعية التي حققتها شرطة دبي ومكانتها مع مؤسسات المجتمع·
وكشف الرائد الدكتور علي محمد سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية، أن قرار إنشاء العيادة، فرضته أعداد حالات السكري المتزايدة ورغبة الإدارة في تقديم أفضل الخدمات الطبية لهذه الفئة من المرضى، والعناية بهم وتقديم خدمة مميزة لهم باتباع أحدث الطرق لعلاجهم وتقليل الازدحام، وترشيد الإنفاق عبر تركيز تقديم الخدمات المتشابهة في وقت محدد، مشيراً إلى أن هناك برنامجاً دقيقاً ينظم زيارات المرضى، حيث يراجع المرضى العيادة كل ثلاثة أشهر وفق مواعيد دقيقة مسبقة، ويتم صرف العلاج لهم لكل هذه الفترة من خلال وصفة طبية خاصة بعيادة السكري، على ألا يصرف الدواء، إلا من خلال هذه الوصفة الخاصة التي جرى تعميمها على جميع الأطباء والصيادلة والمرضى للالتزام بذلك لتنظيم العمل بالعيادة·
وقال الملازم أول صلاح محمد حسن المرزوقي رئيس قسم العيادات : خصص يوم الاثنين من كل أسبوع للعمل بعيادة أمراض السكري، خلال فترة الدوام الرسمي ( من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الساعة 2,30 بعد الظهر )، حيث تعمل العيادة تحت إشراف قسم الأمراض الباطنية المعني بهذا المرض الذي يضم نخبة من الأطباء المتخصصين وذوي الخبرة المشهود لهم بالكفاءة، إضافة إلى مجموعة من الممرضين المدربين·
وأضاف : يخضع المرضى في الزيارة الأولى بعد تحويل الطبيب العام إلى تقييم شامل للحالة الصحية تشمل التقييم الأولي من الممرضين، ثم الفحص السريري الدقيق والتحليل المختبري الكامل، ومن ثم وضع الخطة العلاجية اللازمة لكل مريض حسب حالته الصحية، ويشمل ذلك التثقيف الدوائي، والتثقيف الصحي والغذائي، وتحويل المريض إلى الجهات المختصة، حسب ما تستدعي حالته الصحية، وذلك باتباع الأسس والبرامج الخاصة التي وضعت بالتفصيل، كما هو متبع في معظم عيادات السكري المتخصصة محلياً وعالميا، وفق أحدث التوجهات الطبية لعلاج داء السكري، منوهاً بأن هناك حالات من المرضى لم يكونوا يدركون أنهم مصابون بهذا المرض إلا بعد أن اكتشف الطبيب إصابتهم وحذرهم من إهمال مواجهته·
من جهة أخرى أكدت الدكتورة محاسن شاهين المشرفة على البرنامج الطبي لعيادة السكري، اهتمام الفريق الطبي بالتركيز على متابعة المرضى بالعيادة من خلال سجلات خاصة بعيادة السكري والعاملين بها، حيث توضع هذه السجلات في ملف منفصل داخل ملف المريض العام، وفي حالة مراجعة المريض بسبب مرض طارئ أو حاد خلال ثلاثة أشهر، تتم معالجته بواسطة الطبيب المناوب بالصورة العادية المتبعة وتدون المعلومات الطبية في ملفه العام، مشيرة إلى الكشف على 30 مريضاً بالعيادة في اليوم الواحد، حسب نظام المواعيد المسبقة التي تشرف عليها الممرضة الخاصة بالعيادة، ويمنح كل مريض بطاقة تعريفية خاصة بالسكري وكتيب لمتابعة المريض بالمنزل خلال الأشهر الثلاثة بعد تدريبه على كيفية أداء ذلك، حيث راجع العيادة حتى الآن 310 مرضى·
وقالت : أما المرضى المراجعون في الفترة السابقة لعمل العيادة الذين لم تدرج ملفاتهم في النظام الجديد، فإن الطبيب الذي يستقبلهم يتولى ما تتطلبه معالجتهم، ويأمر بوصف وصرف الدواء للفترة المتبقية لأقرب موعد مراجعة لعيادة السكري، حتى ينتظم صرف الدواء من خلال العيادة، وذلك تفادياً لأي خلل في آلية صرف الدواء للمرضى·
وكشفت عن أن الإدارة التي درست تجارب المستشفيات والعيادات داخل دولة الإمارات وخارجها، تعتزم إدخال تعديلات وتحسينات على مستوى تقديم الخدمات الطبية لمراجعي العيادات بما يتناسب مع الانتقال للمبنى الجديد والتطورات التي تشهدها الخدمات الطبية في الدولة، مؤكدة حرص وسعي شرطة دبي الدائم، لتكون متميزة في جميع الخدمات التي تقدمها للجمهور الداخلي والخارجي·
من جهتها أشارت فاطمة عبد الله الحمادي مشرفة التمريض في العيادة، إلى أن مريض السكري في هذه العيادة، يتمتع باهتمام خاص حيث يرتب له قسم السجلات أقرب موعد لمقابلة الطبيب المختص، وعندما يحين موعده يجد بانتظاره في عيادة السكري فريقا من الممرضين الذي يعد له ملفاً كاملاً يضم كل العلامات الحيوية والمعلومات الأولية والضرورية التي يحتاج الطبيب للتعامل معها·
وأضافت : بعد ذلك يقرر الطبيب المعالج إما إرساله إلى طبيب آخر كطبيب العيون أو غيره أو إلى المختبر لاستكمال الفحوصات، ليشخص بعد ذلك حالته ويأمر بصرف الدواء لـه، حيث ينتقل إلى غرفة مجاورة ليجد اختصاصية التغذية بانتظاره، لتشرح له ما يجب عليه تناولـه وما يجب تجنبه، وأصول الحمية الغذائية·
وأكدت فوزية محمد الجسمي اختصاصية التغذية في عيادات الشرطة، أن تنظيم تناول الغذاء بأسلوب علمي وصحي منظم يفوق في أهميته تناول الدواء، مشيرة إلى أنه بعد انتهاء مهمة اختصاصية التغذية في غرفة التوعية والإرشاد، يكون مريض السكري على موعد مع الصيدلاني الذي يحضر للغرفة ومعه الأدوية، التي وصفها الطبيب، وتكون مهمته إرشاد المريض للاستعمال الأمثل لهذه الأدوية، وكيفية حفظها وسبل تفادي المضاعفات، وطرق استخدام جهاز فحص السكري الذي اتفقت إدارة العيادة مع إحدى الشركات الخاصة على بيعه للمرضى، الذين يحملون توصية من عيادات شرطة دبي بسعر مخفض يقل عن نصف سعره الأصلي ·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©