الأربعاء 28 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

النوم المتوسط يستعين به الصائم على تحمل مشاق الصوم وأداء الصلاة

10 أكتوبر 2006 22:28
* هل النوم في نهار رمضان مشروع أو لا يجوز؟ üü النوم للصائم في نهار رمضان مشروع ولا بأس به، ولا ينقص به ثواب الصوم، وورد في الأثر ''نوم الصائم عبادة''، ولكن ينبغي ألا يستغرق في النوم وقتا طويلا من النهار كما اعتاد بعض الصائمين السهر طوال الليل والنوم طوال النهار، ويترتب على ذلك فوات وقت الصلوات المفروضة أو ضياع أعمال مهمة• والنوم المتوسط يستعين به الصائم على تحمل مشاق الصوم، وعلى سهر جزء من الليل يقضيه في صلاة التراويح وتلاوة القرآن الكريم، ثم يعينه على أداء صلاة الفجر في وقتها وعلى تناول طعام السحور في وقت متأخر، وكل ذلك يستدعي قضاء بعض الوقت من النهار في النوم حتى يحتفظ الإنسان بنشاطه وقوته وصحته•• والله أعلم• لا عذر يبيح ترك الصلاة ü هل هناك أعذار تبيح ترك الصلاة؟•• وما حكم من تركها تكاسلاً؟! üü الصلاة عماد الدين، وذكر الله تعالى الصلاة في القرآن الكريم مؤكدا أهميتها، وأنها ركن أساسي من أركان الإسلام، وهي أول ما يسأل عنه المرء في قبره، فإن صلحت صلح باقي عمله، وإن كانت تامة نظر إلى باقي عمله وإن كانت ناقصة لم يعبأ الله بشيء من أعماله•• وقد قال الله تعالى: ''إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا''•• وقال صلى الله عليه وسلم: ''ألا أخبركم بأفضل الأعمال؟•• قالوا'' بلى•• قال: الصلاة لوقتها''• وإضاعة الصلاة من الكبائر التي بينها رسول الله ''صلى الله عليه وسلم'' في قوله: ''ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟•• قالوا: بلى يا رسول الله•• قال: ترك الصلاة''•• والصلاة عماد الدين من تركها فقد كفر، وإضاعة فرض من الصلاة أو أكثر ذنب عظيم يحاسب عليه المسلم حساباً شديداً، وهي دين عظيم في عنقه• ولا توجد أعذار تبيح ترك الصلاة أو إضاعة بعض الفروض، مادام في المؤمن قلب يدق وعقل يعي فهو مسؤول عن الصلاة•• وقد يسر الله تعالى على المؤمن إذا كان مسافراً أباح له القصر والجمع، وإذا كان مريضا أباح له الشرع أن يصلي على الحالة التي تتيسر له وعدم توفر مكان لصلاة السيدات لا يجيز ترك الصلاة أو إضاعتها، وقد قال الله تعالى محذرا من ترك الصلاة ومبينا عقوبة تارك الصلاة أو مؤخرها عن وقتها: ''فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا''، وقوله أضاعوا الصلاة، أي أخروها عن وقتها• وتارك الصلاة إما أن يتركها جحودا وإنكارا فيكون كافرا ويستتاب، وإن لم يتب يقتل حدا، وإن كان تركها إهمالها وكسلا فإن الله تعالى قال في شأن هؤلاء: ''كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين، في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين•••''• ولا تسقط الفوائت بل تكون دينا يسأل عنها مضيعها، وقد ورد في الأثر: ''أن من ضيع صلاة حتى ينتهي وقتها تلف في ثوب خلق، ويضرب بها وجه صاحبها وتقول له: ضيعك الله كما ضيعتني''• ولابد من الإتيان بالفوائت•• وتؤدى الفوائت في آخر اليوم بترتيبها، أما إذا كانت فوائت كثيرة لأيام مضت أو سنين، فإنه على من ضيع هذه الفرائض أن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة فائتة، مادام لم يتذكر عدد الفوائت•• والفوائت إذا كانت عمدا، فتأخيرها عن وقتها حرام، يتوب المسلم منه ولا يعود إليه ويؤديها•• أما إذا كانت سهوا أو كان المسلم نائما، فعليه أن يصليها إذا ذكرها -أي تذكرها- لقول الرسول ''صلى الله عليه وسلم'': ''من نسى صلاة فليصلها إذا ذكرها••''، وعموما، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ''العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة•••'' وكانت وصية رسول الله في آخر حياته قال: ''الصلاة وما ملكت أيمانكم''• قراءة القرآن للميت ü توفيت قريبة لي فأجمع الصديقات المتعلمات وأوزع عليهن القرآن الكريم وأكلف كل واحدة منهن بقراءة جزء معين حتى نختم القرآن كل أسبوع، وندعو لها ونهب ثواب ما قرأنا إليها؟ üü أيتها السائلة الكريمة نقول لك ولصديقاتك ان هذه الطريقة التي تقمن بها لم تكن موجودة في أيام النبي ''صلى الله عليه وسلم'' ولا عرفت عن الصحابة رضوان الله عليهم، أما الدعاء، نفسه والصدقة وأداء الواجبات التي قصرت فيها صديقتكن، فإنه إذا قمتن بها عنها وصل ثوابها خاصة إذا كانت فيهن ابنة لهذه الصديقة، لقوله ''صلى الله عليه وسلم'': إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وولد صالح يدعو له وصدقة جارية من بعده•• وقوله تعالى: ''وأن ليس للإنسان إلا ما سعى''، وهو ما ذهب إليه بعض العلماء، وقد ذهب ابن قدامة في المغنى إلى مشروعية وصول ثواب القراءة وجميع القرب إلى الميت، وقال ما نصه: ''وأنه إجماع المسلمين فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرأون القرآن ويهدون ثوابه إلى الميت من غير تكبر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه والله أكرم من أن يوصل إليه عقوبة ويحجب عنه المثوبة''• والذي نرجحه مشروعية هذا الفعل -قراءة القرآن وهبة ثوابه للميت-ومما يؤكد ذلك وصول ثواب الصدقة والدعاء والحج، فكذلك القرآن•
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©