الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

7 قتلى بينهم طفل «عيدية» قوات الأمن للمحتجين في سوريا

7 قتلى بينهم طفل «عيدية» قوات الأمن للمحتجين في سوريا
30 أغسطس 2011 23:55
سقط 7 قتلى، بينهم طفل برصاص قوات الأمن السورية أمس، خلال تفريق تظاهرات احتجاج ضد النظام، خرجت بعد صلاة عيد الفطر في عدد كبير من المدن، مما رفع حصيلة الضحايا إلى 24 قتيلاً خلال 24 ساعة. في وقت استمر الحصار العسكري لبلدة الرستن قرب حمص، حيث جرت مداهمات من منزل إلى منزل وسط غموض حول تداعيات انشقاق عناصر الجيش في المنطقة، وتحدث ناشطون عن اغتيال ضابط سابق في ريف إدلب قام بدور أساسي في تنسيق حالات الهروب من الجيش. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في بيان “إن بين الضحايا السبعة الذين سقطوا بالرصاص في أول أيام العيد، أربعة، بينهم طفل في الثالثة عشرة من العمر، في مدينة الحارة، واثنان في انخل، الواقعتين في ريف درعا، عندما فتحت القوات النيران على المتظاهرين وهم يخرجون من المساجد، بالإضافة إلى سابع في مدينة حمص”. وأشار البيان إلى أن العديد من التظاهرات خرجت بعد صلاة العيد، حيث شهدت درعا تظاهرة حاشدة، كما خرج أطفال مدينة داعل في ريف درعا وهم يرتدون الأكفان عوضاً عن ملابس العيد، متقدمين تظاهرة شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص من جميع مساجد المنطقة. وأضاف “إنه رغم إغلاق مسجد الإمام النووي الكبير في مدينة نوى قام الأهالي بالصلاة أمامه وخرجت تظاهرة حاشدة قام الجيش بتطويقها وأطلق الرصاص على المتظاهرين”. وتابع البيان “إن حمص شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً في جميع الأحياء لمنع الخروج إلى صلاة العيد”، مشيراً إلى سماع رشقات متفرقة من أسلحة رشاشة في محيط قلعة حمص في ظل انقطاع كامل للاتصالات عن معظم أحياء المدينة. ولفت إلى أن سيارات الأمن طوقت المقبرة عند مدخل تلكلخ (ريف حمص) التي انقطع الهاتف الأرضي عنها. وأضاف أن تظاهرة بالآلاف في تدمر اتجهت إلى مقبرة المدينة بعد صلاة العيد لزيارة قبور الشهداء والهتافات تنادي بإعدام الرئيس بشار الأسد، كما توجه أكثر من 10 آلاف شخص إلى مقبرة مدينة القصير لتحية شهداء الحرية. وتم إطلاق رصاص متقطع في معظم أحياء مدينة حماة لمنع الخروج إلى صلاة العيد. كما انطلقت تظاهرات في حي القابون في دمشق. وشهد حي برزة انتشاراً لعناصر الجيش والأمن والشبيحة (العناصر الموالية للنظام) بالقرب من المداخل المؤدية إلى برزة مع وجود أمني كثيف عند المقبرة. وأضاف البيان أن “تظاهرة شارك فيها أكثر من ألف شخص خرجت في قدسيا (ريف دمشق) تطالب بإسقاط النظام”. كما خرجت تظاهرة حاشدة بعد صلاة العيد من الجامع الكبير في ريف إدلب رغم كثافة الأمن الذي قام بتفريق المتظاهرين بعنف شديد واعتقل العديد من الشبان. وتابع أن تظاهرتين خرجتا في مدينة الباب، مشيراً إلى أن الأهالي كتبوا عشرات العبارات على الجدران في شوارع المدينة تندد بالنظام. وخرجت تظاهرة حاشدة أيضاً في مدينة عامودا، كما خرج أكثر من 1500 متظاهر في القامشلي. وأشار البيان إلى أن أكثر من ألف عنصر من الأمن والشبيحة والجيش اقتحموا شارع التكايا في دير الزور (شرق) وقاموا بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي لتفريق المتظاهرين. وخرجت تظاهرة أيضاً في اللاذقية قام الأمن بتفريقها. كما انتشر الأمن والجيش بلباس مدني في مدينة بانياس، حيث تم تثبيت رشاشات 500 على أسطح بعض المباني. وقال ناشطون إن تسجيلات فيديو على موقع “يوتيوب” على الإنترنت أظهرت جنوداً يجوبون وسط دمشق في حافلات كبيرة خضراء من هيئة النقل العام وهم يخرجون بنادقهم الكلاشنيكوف من النوافذ لمنع الاحتجاجات التي اندلعت بالرغم من كل ذلك في أحياء القابون وكفر سوسة وركن الدين والميدان. بينما أطلق متظاهرون في حرستا شعارات “الشعب يريد إسقاط الرئيس”. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن ثلاثة مدنيين بينهم امرأة قتلوا برصاص قوات الأمن في مدينة نوى في محافظة درعا جنوب سوريا مساء أمس الأول، مما رفع حصيلة الاثنين في مختلف أنحاء سوريا إلى 17 قتيلاً، والحصيلة الإجمالية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 24 قتيلاً. وقال المرصد إن الـ 17 قتيلاً توزعوا كالآتي خمسة في مدينة سرمين بريف إدلب وقتيل في بلدة كفرنبل (ريف إدلب) وقتيل في بلدة قارة بريف دمشق وقتيلان في قرية هيت في منطقة القصير قرب حمص، وخمسة في بلدة الحولة (حمص)، إضافة إلى ثلاثة في نوى بمحافظة درعا. إلى ذلك، قال ناشطون وسكان آخرون إن قوة مدرعة لا تزال تطوق بلدة الرستن قرب حمص وتطلق نيران الأسلحة الآلية على عشرات الجنود المنشقين في المنطقة. وأضافوا أن امرأة تدعى أمل كرمان (45 عاماً) قتلت وأصيب خمسة أشخاص آخرين واعتقل العشرات في مداهمات جرت من منزل إلى منزل في البلدة. وقال ناشطون إن القوات السورية قتلت ضابطاً سابقاً قام بدور أساسي في تنسيق حالات الهروب من الجيش، وأضافوا أن مصطفى سليم وهو ضابط سابق في القوات الجوية في الأربعينيات من عمره قتل رمياً بالرصاص عندما تعرضت سيارته لكمين قرب بلدة كفر نبل في إدلب. وقال أحد الناشطين “كان اغتيالاً مستهدفاً، وأصيب شخص كان يرافقه في السيارة بجروح بالغة، لكننا تمكنا من الوصول إليه في المستشفى”. وذكر الناشطون أن انشقاقات حدثت أيضاً في محافظة دير الزور الشرقية ومحافظة إدلب الشمالية الغربية ومناطق ريفية من حمص ومشارف العاصمة دمشق، حيث خاضت قوات الأسد معارك مع منشقين الأحد. وقال اثنان من السكان “إن القوات السورية نشرت 40 دبابة وعربة مدرعة و20 حافلة مليئة بالجنود والمخابرات العسكرية على مدخل الطريق الرئيسي للرستن وبدأت في إطلاق نيران الأسلحة الآلية الثقيلة على البلدة. وقال محلل سياسي سوري في دمشق، طلب عدم نشر اسمه، “هذه الهجمات بالمدرعات على المناطق البعيدة تهدف إلى سحق الاحتجاجات واحتواء أي انشقاقات في الجيش”، وأضاف “السيطرة السياسية للنظام على الجيش كانت تبدو محصنة، لكن لم تعد كذلك بعد أن رأى أفراد الجيش المساجد وهي تقتحم والمصلين يهاجمون والمآذن تقصف”. فرار عشرات اللاجئين السوريين إلى لبنان بيروت (د ب أ) - انضم عشرات الأفراد بينهم شخص مصاب بأعيرة نارية إلى آلاف اللاجئين السوريين الآخرين في لبنان الليلة قبل الماضية. وقال محمود خزعل عمدة قرية بمنطقة وادي خالد الواقعة على الحدود اللبنانية السورية «إن 50 شخصا على الأقل عبروا إلى لبنان قادمين من مدينة هيت الحدودية منذ الاثنين». وذكر خزعل أن اللاجئين وصلوا لبنان عبر معبر الناسوب بطريقة غير مشروعة. وقال «إن أحد اللاجئين أصيب بطلقات نارية في رجله وذراعه وتمكنوا من مساعدته في الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج».
المصدر: دمشق
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©