شاركت الإمارات أمس العالم احتفالاته بيوم البيئة العالمي، وعندما تحتفي الإمارات بهذا اليوم فإنما تحتفي بسجل حافل ومتميز من منجزاتها في مجال العمل البيئي وما نجحت في تحقيقه سيراً على نهج رجل البيئة الأول الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستلهاماً لإرثه والذي كان في مقدمة الأصوات وراعي المواقف العملية البناءة والسباقة لعصرها ليس في التصدي لمختلف الظواهر المهددة والمؤثرة في البيئة، بل وتقديم الحلول والمقاربات الخاصة بالتعامل معها.
وفي هذه المناسبة والمحطة المهمة حرص قائد المسيرة المباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على استقبال عدد من رواد أعمال وشباب ومسؤولين معنيين بمجال البيئة يعملون على تنفيذ مبادرات وأفكار مبتكرة في مجالات الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة.
وتعرف سموه خلال شرح قدمه أصحاب هذه المبادرات على أهميتها وإمكانات تطويرها وتطبيقها على مستوى واسع والنتائج التي حققتها.
وبما يسهم في «تعزيز نهج دولة الإمارات وجهودها في مجالات الاستدامة وصون الموارد الطبيعية من خلال تشجيع الابتكار والمبادرات الملهمة في هذا المجال». وأشاد سموه بأهمية مثل هذه الحلول المبتكرة في تعزيز الوعي بضرورة الحفاظ على موارد البيئة واستدامتها وصولاً إلى بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.. وقال إن المبادرات التي يقدمها رواد العمل البيئي سواء في دولة الإمارات أو العالم تمثل مصدر إلهام لبذل مزيد من الجهد والعمل من أجل حماية البيئة من التحديات التي تواجهها.
كما حرص سموه على التأكيد بأن دولة الإمارات تحرص على ضمان الاستفادة من كل الإسهامات والمبادرات في هذا الشأن، بجانب تعزيز الوعي بدور الأفراد والمجتمعات في مواجهة تحدي التغير المناخي.
موضحاً سموه، حفظه الله، أن حماية البيئة وصون مواردها مسؤولية جماعية سواء في المجتمعات أو على المستوى العالمي، مؤكداً أن  الإمارات تواصل التعاون مع الشركاء لتحقيق الأهداف العالمية في هذا المجال وتمكين «اتفاق الإمارات» التاريخي الناتج عن مؤتمر (كوب28) إلى برامج عمل فاعلة من أجل مستقبل أفضل لشعوب العالم كافة.
جهود كبيرة ومبادرات إماراتية عالمية الأصداء تتواصل تحمل رؤى قيادتنا الرشيدة وهي تضع يدها دائماً مع كل دول العالم من أجل صون الكوكب الذي نعيش عليه وما فيه خير البشرية قاطبة..إنها الإمارات.. بلد زايد الخير.