تحت الرعاية السامية لقائد المسيرة المباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق اليوم النسخة الأضخم في تاريخ معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2025» ومعرض الدفاع البحري «نافدكس 2025»، والتي تستمر حتى الحادي والعشرين من شهر فبراير الجاري في مركز «أدنيك أبوظبي».
وتحت الرعاية السامية كانت قد انطلقت أمس الفعاليات التمهيدية للحدثين الكبيرين بقصر الإمارات في أبوظبي، بافتتاح مؤتمر الدفاع الدولي 2025، الذي يُقام تحت شعار «إعادة بلورة منظومة الدفاع: الابتكار، التكامل، والمرونة»، والذي سجل رقماً قياسياً جديداً، «حيث يستضيف أكثر من 1800 مشارك، بزيادة 414% منذ انطلاقه عام 2015، مما يعكس الأهمية المتزايدة للحوار الاستراتيجي في تشكيل مستقبل الدفاع».
تجيء هذه الفعاليات في إطار رؤية إماراتية شاملة تؤكد أهمية التعاون الدولي لتعزيز القدرات الدفاعية للأوطان لصون الأمن والاستقرار، مفتاحاً للتنمية والتقدم والرخاء والازدهار للمجتمعات.
الدورة السابعة عشرة لمعرض «آيدكس» والدورة الثامنة لمعرض «نافدكس» ومؤتمر الدفاع الدولي المصاحب لهما، التي تنظمها مجموعة «أدنيك» بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن، تشهد مشاركة كبريات الشركات العالمية وصناع القرار والخبراء المتخصصين في قطاع الصناعات الدفاعية، وتعرض أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية والحلول في قطاع الصناعات الدفاعية لحفظ السلم والأمن الدوليين.
مسيرة ناجحة ممتدة عبر 32 عاماً من التألق والتميز تحققت بفضل الرؤية الاستشرافية الثاقبة والدعم الكبير من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهاته السديدة، التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً ودولياً رائداً في مجالات الدفاع والأمن، وجعلت من هذه الفعاليات علامة فارقة في قطاع الدفاع العالمي.
وفي معرضي «آيدكس» و«نافدكس»، فخر واعتزاز يتجدد بالمستوى الرفيع والمتقدم والمتطور الذي بلغته صناعاتنا الدفاعية، والتي أصبحت حاضرة كذلك في المعارض الدولية التي تابعت العديد منها، تحت مظلة مجلس الصناعات الدفاعية الإماراتية و«التوازن»، وهو امتداد للتطور الكبير لقواتنا المسلحة.
وتضم الدورة الحالية للمعرض أكبر جناح وطني إماراتي، بمساحة 25 ألف متر مربع بنسبة زيادة تبلغ 4% مقارنة بالدورة السابقة. بلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة 213 شركة، وتبلغ نسبة الشركات الوطنية 16% من إجمالي الشركات العارضة، في حين تبلغ نسبة الشركات الدولية 84%.
حقائق وأرقام تجسد إلى جانب مستوى المعدات والآليات والأنظمة الدفاعية المتقدمة المعروضة، والصفقات العديدة التي تبرم على هامش هذه الفعاليات العالمية المتميزة، المكانة الدولية المرموقة التي تحققت لإمارات الخير والمحبة والسلام في ظل «بوخالد»، حفظه الله، وأدام عز الإمارات.