تنطلق اليوم البطولة السابعة والعشرون لكأس الخليج بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية، والأمل يحدونا بتحقيق الثالثة في مسيرتنا في البطولة، بعد أن حققنا اللقب مرتين عام 2007 التي أقيمت في العاصمة أبوظبي، والثانية عام 2013 التي أقيمت في مملكة البحرين.
بطولة عمرها 56 عاماً منذ انطلاقتها الأولى في أبريل من عام 1970 في مملكة البحرين، بمشاركة 4 منتخبات، هي: البحرين وقطر والسعودية والكويت، ثم ارتفع العدد إلى ثمانية منتخبات بعد انضمام العراق عام 1976، واليمن عام 2002 حقق فيه المنتخب الكويتي 10 بطولات، والعراقي 4 بطولات، وحقق المنتخبان السعودي والقطري 3 بطولات، والإماراتي والعُماني والبحريني بطولتين، وكانت سبباً في تطوير كرة القدم في دول الخليج ووصول بعضها لنهائيات كأس العالم، بعد تشييد مدن رياضية واستادات بمواصفات عالمية كانت سبباً مباشراً في تطوير كرة القدم في دولها، واستضافت الإمارات النسختين السادسة عام 1982 والثانية عشرة عام 1994.
واليوم تترقب جماهيرنا تحقيق حلمها المنتظر في النسخة السابعة والعشرين من البطولة، وعودة كُرتنا إلى الواجهة بعد تعثُّر تأهلنا لكأس العالم التي كنا قاب قوسين أو أدنى منها ولم يحالفنا الحظ في التأهل الثاني، رغم كل الإمكانات المتاحة، والتي تهيأت له لتحقيق الحلم الذي انتظرناه لأكثر من 36 عاماً، والأمل يحدونا بأن تكون المرحلة المقبلة لمنتخبنا مفتاحاً لبلوغه، بدءاً من الخليجية الـ27 وكأس العالم الـ 24 عام 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
بطولة خليجية نفخر بالمشاركة فيها ونسعد بتحقيقها، وتكون بداية لانطلاقتنا في المرحلة المقبلة، تحقيقاً لأمنية قادتنا الذين وفّروا لهذا المنتخب كل ما من شأنه تحقيق الحلم المنتظر، لتكون خليجي 27 بداية لمسيرة تقودنا لتحقيق أحلامنا في مسيرتنا الكروية، وحافزاً لمنتخباتنا في الرياضات الأخرى لبلوغ أهدافها.
فلتكن خليجي 27 التي تنطلق اليوم بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بداية عهد ووعد، لمرحلة ننتظرها بفارغ الصبر وببصيص من الأمل لتجاوز المرحلة السابقة، ونكتب تاريخنا الرياضي والكروي بأحرف من الذهب وتحقيق أحلامنا في بلوغ العالمية.
فليكن لقاء المنتخب اليمني يوم غد بداية لمسيرة النجاح، الذي ننشده وأملاً في تحقيق أمنياتنا بالتتويج الثالث في مسيرتنا، وبلوغ أهدافنا في البطولات القارية والدولية القادمة.