-  مرات من قلة الشغل، ووقت الفراغ، والضرابة مع الأولاد في وقت إجازتهم، تظهر أحلام قديمة، وما لها خص بالوضع الحالي، مثل أن تحلم تسوق «بيدفورد بو دقمة» من الأوليات، وتتم تتضارب معه طول الليل، وتنش الصبح ولأنك تعبان، وهوب بخير، تقول بايت تكدّ السخام أو ناطل نَكوّد رمل!
-  مستحيل تلقى تركياً ما يدوخ سيجارة باستمرار، ويشرب «غوري جاهي» في اليوم، ويلطم ربع قمع سكر «بلوي»! وتتساءل: ليش دوم مغيظين؟
-  عندي سؤال دائماً محيرني: النصاب عنده أيام إجازة، يعني عنده «ويك اند» نهاية الأسبوع، مثل السبت والأحد أو يمكن أن يتوب نهار الجمعة توبة غير نصوح؟
- والله راقص الفلامنجو الذي لن يشكو من عرق النساء!
-  عمرك ما تحاول تقول لأي واحد منتخبه الكروي مهزوم أي كلام ذاك الحين، لا تشجيعاً ولا لوماً ولا تبريراً، والأفضل بصراحة أن لا تريه وجهك لمدة أسبوع حتى يبرد جوفه، ويهدأ روعه!
-  سافرت معنا مرة صديقة، وزميلة عمل أوروبية إلى مدينة كل شيء فيها مغر للاقتناء، تقول اشترت شيئاً غير ضروري أو اشتهت أكلاً غير مخطط له من قبل، ونحن ماخذينها من طارف، هذا حلو، وهذا عجيب، وهذا يحبونه الأولاد، وهذا لا يمكن أن نلقاه إلا في هذه المدينة، وهذا قالت عنه الحرمة: «واووو»! صحيح.. عندهم «ما ميش»، وعندنا «هوبيس»!
-  بصراحة في شيء غير مفهوم في تشجيع مباريات كرة القدم، وغير واضحة المسببات، وذلك حين تجد المشجعين أكثر حماسة من اللاعبين، وإصرار المشجعين على الفوز أكثر من اللاعبين، دون إدراك عن تساوي كفتي ميزان القوى، ولا خلفيات المعطيات للفريقين، ولا الأهداف والدوافع، لذا لا يرى الجمهور المتعصب والذي نازل حامي قبل أن يحمي الفريق إلا الحكم والمدرب، الغريب أن هناك جمهوراً أكثر تعصباً من الموجودين في المدرجات، وهو جمهور التلفزيونات واستوديوهات التحليل الرياضي، وهؤلاء لا يرون إلا تلك الشاشة، يُقبّلونها إن فازوا، ويقلبونها أو يحطمونها إن هزموا!
-  ما أعرف شو قصة المثقفين مع الاستعمار؟ ما عندهم شيء في الحياة يلقون عليه هزائم المجتمعات إلا الاستعمار، ولا شيء سبب التخلف عندهم إلا الاستعمار، رغم أن الاستعمار خرج من تلك البلدان بحد أدنى أكثر من نصف قرن أو بحدود خمسة أجيال متعاقبة، وما زالوا يكيلون له التُهم، جاعلين منه شَمّاعة لتعليق الأخطاء، لا أدري لِمَ يذكرونني أولئك دوماً بمشجعي المنتخبات الخاسرة؟