أن نتغيّر، وأن تتحول الحركة إلى بركة تخدم الجميع، وتنمي قدرات شعوب ما حالفها الحظ لتحقق طموحات الفراشات، والتي لوّنت بستان الجغرافيا بألوان الفرح، وأسعدت، ورعت، وحمت، واعتنت، وجعلت من الحياة محيطاً تتميّز فيه الزعانف بنقاط التواصل مع الحياة بطموحات كأنها الأزهار في عيون حور نجل. 
هكذا يفكر قادة هم رسل محبة وسلام وحلم زاهٍ مبهر، يصنع مجد البشرية على كفوف خضابها ندى عرق من جد وود، بات اليوم النهر الذي ترتوي منه جياد ومهور، وتنتمي إليه النجوم، وشموس في طلعتها بريق السعادة، وفي تألقها براعة التأنق والتألق والتحليق بأجنحة المهارات المذهلة.
 الإمارات اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تفوق الصور في تحدياتها للمستقبل، وتمضي في الزمان أغنية تفشي أسرار جمالها من وحي معطيات فاقت التصور، بعدما أعلن فارس الكلمة، ومروّض الخيل، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أننا لا نقبل بغير المركز الأول، وهذا هو القطار يمضي، والقافلة تصعد تلال المجد برفاهية مشاعر، لونها الفرح بأزهى الألوان، وها هي الإمارات اليوم محطة عالمية لاستقطاب عشاق المجد، ها هي الإمارات، تبني عرشها على منصة قمة الحكومات، بقدرات وافية الشروط، مكتملة البيانات، ونمضي.. نمضي ونحن في السؤود نغزل معطف الفرح، ونلبس العالم سندس التجارب، وإستبرق خبرات قادة من هذا المكان، من هذا الزمان، جاؤوا على صهوات جياد حلمها المدى، وفي الأفق سكنت عيونهم وقلوبهم صفحات كتب عليها «لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس»، ونمضي لأننا في النور بدأنا خطواتنا، ومن التنوير استلهمنا فكرة النهوض، الذهاب بالمعنى إلى غايات كأنها الأشجار سامقة، ونحن روادها الطامحين إلى موقع على سطح المريخ، والكواكب مشتملة تنتظر وصول مركبتنا، تنتظر رؤية قاربنا العملاق يحط عند وهج اللجين المتسمر ذهولاً، وهو يتابع الخطوات مسرعة، ريانة بالطموحات العظيمة. 
شكراً، نقولها كلمة لا تجريد فيها، بل تحديداً لأواصر المجد الذي صعدنا إليه، شكراً لأن الإمارات في امتياز الدرجات، تنجز مشروعها الإنساني ألا وهو أنه يجب أن تتعانق السواعد لنبني مستقبل العالم مجتمعين، متكاتفين، متضامنين، نستلهم حبنا للحياة، ونمضي في الزمان عيوناً تنظر، والشعاع المطل من نافذة نهضة الإمارات، هو برق يغسل ثياب العالم من بقع السواد، ويلهم الجميع كيف يكون الحب، ناموس التألق، ووحي السماء في ضمير المخلصين.