قبل البدء كانت الفكرة:
ليس هناك من سعادة دون فعل الخير، ولا شهقة فرح دون الإحسان، ولا سكون للنفس دون القناعة، ولا راحة للبال دون كف الأذى، وليس هناك من متعة للانتصار مثلما هو منع الظلم، ولا دفء في الحياة مثلما هي القبلة على رأس يتيم أو رأس هرم عجوز، ولا ضحكة تفرح القلب دون الحب، ولا شيء في الدنيا يساوي حضن الأم تلك المرأة التي لا تتعب من الحب، مثلما لا شيء يعدل الوطن!
طاب القائد، وطاب ميلاده، طاب الذخر والسند، فخر الوطن
خبروا الزمان فقالوا:
- كم يصنع العطر وتفعل الموسيقى من أشياء تجعل من الإنسان أسير اللحظات الجميلة.
- لا يغرد الطائر لأنه يملك إجابة، بل لأنه يملك لحناً فقط.
- الابتسامة هي أقصر طريق بين شخصين.
- ليس الفقير من ملك القليل، بل الفقير من طلب الكثير.
أصل الأشياء:
- «Carnival كرنفال»، هو احتفال ديني في الأساس، يتزامن مع العطلة التي تسبق الصيام الكبير عند المسيحيين بعد أربعاء الرماد حتى ثلاثاء الدسم «ماردي جرا Mardi gras»، حيث يتم الإقبال على تناول المنتجات الحيوانية كالبيض والزبدة والحليب والجبن، أصلها لاتيني، ويعني «وداع اللحم»، من «carnem» اللحم، و«levare» وتعني الخفيف، وقيل جاءت من الإيطالية «carnovale»، ومعناها الابتعاد عن اللحوم، والبعض الآخر يرجعها إلى أصل يوناني «كاروس نافيلس carrus navalis».
من محفوظات الصدور:
مناجاة بين الشاعر راشد بن ثاني وحمد بوشهاب
لو قصيرتنا من الحلوى
جان قبل الليل بانيبه
مطلبي من المَنّ والسلوى
لي مرض قلبي أداويبه
نختصر في منزلٍ خلوى
لي نودّه ما نهاذيبه
دارس كتاب الهوى النحوى
عن أنيوم النحس حَسّيبه
*******
منك جاد أنه سمع هَذّوى
عند عربانك تماريبه
مِشّ عليه أو خَبّره نجوى
بالتذلل وأخذه ابطيبه
الطريق العدل ما يعوى
باغيٍ روحك تخاديبه
حرف ستة ما عليه دعوى
والزعل يومين ما يعيبه
رمستننا.. هويتننا:
نقول: بانهي السوق، أي سأذهب إلى السوق، وأصلها فصيح من نهج أي سار وسعى وأتخذ نهجاً وطريقاً ومنهجاً، نقول: ضاربني عوق في بطني، ألم ومرض، وهي فصيحة تعني الإعاقة والأمر الشاغل والمعيق والمانع، والمرض يعيق الإنسان.
ونقول: تعنوا الناس ويووا من ديارهم، سافروا قصداً، وأصلها فصيحة من عنا، قصد، ونقول في المثل: «يوم الحِيا والرِيا، ما طَابْ مرعاها، ويوم المحل سارت بترعا»، كناية لسؤ الاختيار للمكان والزمان، الحيا والريا، وقت العشب واخضرار الأرض والمرعى، والمحل، وقت الفاقة والجوع وجفاف الأرض، يقول الشاعر راشد الخضر:
يوم تبغي ييت بجماري
ويوم ما تبغي تعايوبك
ناهبني نورك الواري
والجبين وخرد أسلوبك
عقد حسنك صاغه الباري
حلو من رأسك إلى اجعوبك


