عزّز «الزعيم العيناوي» صدارته لبطولة الدوري، بفوزه في مباراة قمة المسابقة على شباب الأهلي، بعد ملحمة كروية أنهاها العين بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين بعد «90 دقيقة أشغال شاقة» تلاعبت بأعصاب الجميع حتى صافرة النهاية، حيث كان العين يتقدم ويتعادل شباب الأهلي، ويتقدم العين مرة أخرى ويتعادل شباب الأهلي، وبينما ظنّ الكثيرون أن ذلك الحوار الكروي الساخن سينتهي بالتعادل، وأن الصدارة بفارق نقطة ستبقى على حالها، إذ بالمهاجم حسين رحيمي «بطل اللحظات الحاسمة» يسجّل هدفاً ولا أروع، أنهى به تلك الموقعة الكروية، ووسّع الفارق لصالح العين بأربع نقاط كاملة قبل 4 جولات من نهاية المسابقة.
وضرب العين بذلك الفوز أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث بات «الدرع الزين» على أبواب العين، وتخلّص إلى حدٍّ كبير من مزاحمة شباب الأهلي، وعزّز رقمه القياسي في الاحتفاظ بسجلّه خالياً من الهزائم في 29 مباراة متتالية، وأثبت مهاجمه لابا كودجو مجدداً أنه أفضل مهاجم بالمسابقة بعد أن ساهم في 22 هدفاً في 22 مباراة، إذ أحرز 21 هدفاً وساهم في تسجيل هدف، فاستحق صدارة الهدّافين عن جدارة واستحقاق، كما بات العين قاب قوسين أو أدنى مرشحاً بقوة في الفوز باللقب رقم 15 لبطولة الدوري مما يُعيده، بكل ثقة، لأجواء دوري النخبة الآسيوي.
***
الهدف الرائع الذي سجّله رامي ربيعة مدافع العين، الذي افتتح به الثلاثية العيناوية، يُجسّد حقيقة أنك عندما تواجه العين فإنك لا تعرف من أين يأتي الخطر. 
×××
يدرك العيناوية أن تخطِّي عقبة شباب الأهلي لا يعني أن المهمة باتت سهلة، وأن التعامل مع المباريات الأربع المقبلة يستوجب نفس درجة التركيز التي خاضوا بها قمة الدوري.
***
أن تضم قائمة حكام كأس العالم 17 حكماً عربياً، من بينهم 9 حكام ساحة من بين 52 حكماً، و88 حكماً مساعداً و30 حكماً لتقنية الفيديو، للمشاركة في 104 مباريات بأطول مونديال في التاريخ، فإن ذلك من شأنه أن يعزّز مكانة التحكيم العربي عالمياً، ويعيد إلى الأذهان النجاح القياسي للحكام العرب في مونديال 1998 عندما أدار حكمنا المونديالي علي بوجسيم مباراة البرازيل وهولندا في نصف النهائي، بينما تولى الراحل سعيد بلقولة تحكيم المباراة النهائية بين فرنسا والبرازيل التي كسبها «الديوك» بثلاثية نظيفة، وكانت المرة الأولى في التاريخ التي ينال فيها التحكيم العربي شرف إدارة المباراة النهائية.