من «أدنيك أبوظبي»، تكتب بلادنا فصلاً جديداً من فصول الطموح والتحدّي، حيث تقام الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات».
120 ألف زائر، يستقطبهم الحدث، بينهم وزراء، وقادة أعمال، ومستثمرون، وصناعيون، ومبتكرون، وشباب، فيما تستعرض 1245 جهة فرص التصنيع والمنتجات والتقنيات على مساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع.
رسائل قوية وواضحة، تبعث بها الفعاليات، لعلّ أبرزها، من وجهة نظرنا، يتمثل في أن بلادنا تواصل مساعيها الحثيثة لتغادر موقع المتلقّي إلى مقعد المنتج بجدارة، مرسِّخةً حضورها مركزاً صناعياً عالمياً، الأمر الذي يدلّ عليه شعار الحدث: «الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى»، تلك العبارة التي لها وقعها الخاص، في الوجدان الإماراتي.
 فلقد آمنت قيادتنا الرشيدة بأنّ الصناعة هي واحدة من أقوى الجسور التي تؤدي إلى المستقبل، وأن تطويرها هو تعزيز للاستقرار والمكانة ومستقبل الأجيال، ومن هنا جاء اهتمامها بتعزيز القدرات الصناعية الوطنية، والتزامها ببناء اقتصاد قائم على مواصلة البناء والإنتاج.
الأرقام تقول: إن مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني وصلت إلى 200 مليار درهم بنمو 70%، بينما بلغت صادراتنا الصناعية 262 مليار درهم، منها 92 مليار درهم صادرات صناعية متقدمة، بينما نجحنا في تحويل إنفاقنا إلى استثمار في اقتصادنا وفي مصانعنا وكوادرنا، وفي مستقبلنا.
 كل ذلك يعني أمراً واحداً، هو أن خطط التنمية في بلادنا أصبحت واقعاً يحفزنا على المزيد من الإنجازات، ويمنحنا كثيراً من الطاقة ليستمر طموحنا ولا نقتنع بالقليل.
 كل الشكر لحكومتنا الرشيدة، التي شيَّدت منظومة صناعية مستقرة ومرنة ومستعدة لمواجهة المستقبل، برؤية استراتيجية واضحة، صنعت الفرص حاضراً ومستقبلاً.
ونرفع القُبعة لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، على الحصاد الاستثنائي للقطاع، وجهودها في تعزيز قدراتنا الوطنية، وترسيخ طموحنا في تحقيق التنافسية العالمية لقطاعنا الصناعي.