باتت كل الطرق تؤدي إلى فوز «الزعيم» العيناوي بلقب دوري 2026، وأصبح الفوز باللقب رقم 15 مسألة وقت، وربما كان يوم غدٍ «الأربعاء»، موعداً للتتويج عندما يحلّ الفريق العيناوي ضيفاً على «الملك» الشرقاوي الذي يعاني الأمرّين هذا الموسم، ولو فاز العين بالمباراة، فسيعود إلى قواعده سالماً غانماً، بعد أن مهّد له فريق شباب الأهلي الطريق ليحسم اللقب قبل جولتين من نهاية المسابقة.
جاء تعادل شباب الأهلي في اللحظات الأخيرة مع خورفكان بالهدف المتأخر للهداف سردار آزمون، ليقرّب المسافة ما بين «الزعيم» وبين اللقب الذي أخفق شباب الأهلي في الاحتفاظ به منذ خسارتهم في المواجهة المباشرة مع العين في استاد هزاع بن زايد. 
والغريب في الأمر أنه في الوقت الذي يقدم فيه العين موسماً جيداً، فإن شباب الأهلي «صاحب رباعية الموسم الماضي» أنهى الموسممن دون أن يحصد أي بطولة، وحتى عندما تأهل إلى نصف نهائي دوري النخبة الآسيوي، خسر من ما شيدا الياباني وودّع البطولة، برغم أن الكثيرين كانوا يتوقّعون أن يكرر الفريق مشهد 2015 عندما تأهل إلى نهائي البطولة. 
×××
انتزع الفريق الوحداوي لقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي بتغلّبه على العين بركلات الترجيح، بعد أن تجاوز «أصحاب السعادة» الضغط العيناوي في الشوط الثاني، ونجحوا في الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح التي أخفق فيها رامي ربيعة وحسين رحيمي، ليقود المدرب الوطني حسن العبدولي الفريق للفوز بالبطولة على حساب أفضل فريق بالكرة الإماراتية هذا الموسم.
×××
تأبى الكرة الأوروبية إلا أن تُقدِّم دروساً من المتعة والإثارة والتشويق، فما حدث في لقاء الذهاب بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في ذهاب نصف النهائي الأوروبي في باريس، فيه ما يكفي للتأكيد على أن الكرة الأوروبية في كوكب آخر، حيث شهدت المواجهة الساخنة تسعة أهداف، بينها ستة أهداف في الشوط الثاني، عندما نجح البايرن في تقليص الفارق من 5/ 2 إلى 5/4، وبدلاً من أن يحسم الفريق الباريسي الموقف ويتأهل مبكراً للمباراة النهائية، تمّت إحالة أوراق التأهل إلى مباراة الإياب بعد غدٍ.
وعبّر الموقع الرسمي للفيفا عن قيمة المباراة بقوله: «لو أردتَ أن تجد تفسيراً لحبّك وشغفك بكرة القدم، فما عليك إلا أن تراجع تفاصيل مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ».