السبت 25 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مواطنون: الإمارات درع حصين في مواجهة التحديات

مواطنون: الإمارات درع حصين في مواجهة التحديات
25 ابريل 2026 01:26

هدى الطنيجي (أبوظبي)

أكد مواطنون أن دولة الإمارات نموذج يحتذى به في ترسيخ الأمن والاستقرار، حيث تتكامل الجهود الوطنية لتعزيز منظومة أمنية متطورة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات، وتسعى الجهات الأمنية للعمل بكفاءة عالية لحماية مكتسبات الوطن وصون سلامة المجتمع، من خلال جاهزية دائمة ورؤية استباقية. 
وذكروا أن الأمن في الإمارات ليس مجرد هدف، بل هو نهج راسخ تقوم عليه مسيرة التنمية، وبفضل التخطيط الدقيق والتنسيق المستمر بين الجهات الأمنية، يظل الوطن محصّناً أمام مختلف المخاطر، عبر منظومة الحماية الوطنية التي تأتي برؤية واضحة تضع أمن الإنسان في مقدمة الأولويات، وتعمل على ترسيخ الطمأنينة في كل زاوية من الوطن.

وقال ماجد الحمادي: «نحن فخورون بدولة الإمارات وما وصلت إليه من تقدم وازدهار في مختلف المجالات، ويزداد هذا الفخر بفضل قوة وكفاءة أجهزتها الأمنية التي تشكّل درعاً حصيناً يحمي الوطن والمقيمين على أرضه، فقد أثبتت قدرتها العالية على حفظ الأمن والاستقرار، والتعامل باحترافية مع مختلف التحديات»، مستندةً إلى أحدث التقنيات وأفضل الكفاءات البشرية. 
وأكد أن جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات فخورون بها، وهذا الشعور بالفخر يتجدد يوماً بعد يوم عندما نرى مدى الجاهزية العالية والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية في الدولة، حيث تعمل بروح الفريق الواحد لضمان سلامة المجتمع واستقراره. ولا يقتصر دورها على حفظ الأمن فحسب، بل يمتد ليشمل نشر الوعي وتعزيز الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع.
ودعا الله أن يحفظ دولة الإمارات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويجعلها دائماً واحة خيرٍ وسلام، ويحمي قيادتها وشعبها، ويبارك في جهود أبنائها المخلصين، ويوفق أجهزتها الأمنية لكل ما فيه خير للوطن وسلامته.

بنية قوية 
قالت مريم كرم: «نفخر بأن دولة الإمارات تتمتع ببنية قوية ومتينة جعلتها قادرة على الصمود بثبات أمام مختلف التحديات، بفضل ما تمتلكه من مؤسسات راسخة وأنظمة متطورة ورؤية قيادية واعية». 
وذكرت أن قوة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات تُعد ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار، حيث تتميز بكفاءة عالية وجاهزية دائمة للتعامل مع مختلف الظروف، إضافة إلى الوعي الأمني بين أفراد المجتمع، مما يسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة، وبهذه الجهود المتواصلة، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها واحدةً من أكثر الدول أماناً واستقراراً في العالم.
وأضافت: «نحن نفخر بدولة الإمارات التي أثبتت قدرتها على حفظ الأمن والاستقرار بكفاءة عالية، وترسيخ بيئة آمنة يعيش فيها الجميع بطمأنينة وثقة، فقد أصبحت الأجهزة الأمنية في الإمارات نموذجاً في الاحترافية والانضباط، والقدرة العالية على التعامل مع مختلف المستجدات بسرعة وفعالية، مما يعزّز ثقة المجتمع ويزيد من شعوره بالأمان».
ودعت لأن تنعم دولة الإمارات بالأمن والأمان والاستقرار الدائم، وأن يحفظها الله من كل سوء ومكروه، ويبارك في قيادتها وشعبها، ويوفقها لما فيه الخير والازدهار، ويجعلها دائماً واحة سلام وتقدم.

الرؤية الحكيمة 
بدوره، قال عبد الملك العلي: «إنّ قوة دولة الإمارات وفخر أبنائها بها كانا دافعاً أساسياً في مواجهة مختلف التحديات بثبات وثقة، فقد استطاعت الدولة، بفضل رؤيتها الحكيمة وإرادة شعبها، تحويل التحديات إلى فرص للنجاح والتقدم، معتمدةً على وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والمجتمع». 
وذكر أن الأنظمة الأمنية في دولة الإمارات تتميز بدرجة عالية من الجاهزية والاستباقية، حيث تعتمد على منظومة متكاملة تجمع بين الكوادر البشرية المؤهلة والتقنيات المتقدمة، ويتم تطوير هذه الأنظمة بشكل مستمر لمواكبة التحديات الحديثة، وما تنعم به الإمارات من أمان هو ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة، مما يجعلها نموذجاً يُحتذى به عالمياً في تحقيق الأمن وتعزيز الثقة بين المجتمع ومؤسساته. وأكد أن الجميع يفخر بدولة الإمارات لما تمتلكه من قوةٍ وعزيمةٍ مكّنتها من مواجهة التحديات بثقة وثبات، فقد أثبتت عبر مسيرتها أن الصعاب لا تُعيقها، بل تدفعها نحو مزيد من الإنجاز والتطور، مستندةً إلى رؤية حكيمة وإرادة لا تلين.
ودعا الله أن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان، ويحفظها بحفظه من كل سوء، ويجعلها دائماً دار استقرار وسلام، ويحمي أرضها وقيادتها وشعبها، ويبارك في جهود حُماتها.

قوة راسخة 
من جانبه، قال مالك الحبسي: «تُجسِّد دولة الإمارات قوةً راسخة نابعة من تلاحم شعبها وقيادتها، حيث يشكّل هذا الترابط أساساً متيناً للحفاظ على كيانها وصون مكتسباتها، نعتز بدولة الإمارات ونفخر بقوتها الراسخة ومسيرتها المشرّفة في حفظ كيانها وصون أمنها في وجه أي تهديد، فقد أثبتت عبر السنوات أن وحدتها وصلابة مؤسساتها، إلى جانب وعي شعبها، تشكّل حصناً منيعاً يحمي مكتسباتها ويعزّز استقرارها».
وذكر أن مستقبل دولة الإمارات يرتكز على سواعد أبنائها المخلصين وتلاحم شعبها مع قيادته وأجهزته المختلفة، حيث يشكّل هذا التعاون أساساً قوياً لمسيرة التنمية والازدهار، من خلال جهود الكوادر الوطنية وكفاءة الأجهزة المتنوعة، تتواصل الإنجازات في مختلف القطاعات، بينما يعزّز وعي المجتمع وروح المسؤولية المشتركة استقرار الدولة وتقدمها.
وأكد أن دولة الإمارات ستواصل مسيرة التقدّم والازدهار بفضل رؤية قيادتها الحكيمة التي جعلت من المستقبل هدفاً دائماً للتخطيط والعمل، فقد أسّست هذه الرؤية نهجاً يقوم على الابتكار والاستدامة والاستثمار في الإنسان، مما مكّن الدولة من تحقيق إنجازات رائدة في مختلف المجالات، والترابط العميق بين القيادة الحكيمة والمجتمع الواعي يعكس روح الولاء والانتماء، ويجعل العمل الوطني منظومة متكاملة، هدفها خدمة الدولة وصون مكتسباتها، حيث تواصل الإمارات بناء مستقبلها بثقة.

ترسيخ الاستقرار
قال راشد الحبسي: العيش بأمان في دولة الإمارات يُعد من أبرز مميزات الحياة فيها، فهي من أكثر الدول أماناً واستقراراً في العالم، تولي الحكومة اهتماماً كبيراً لحماية الأفراد والممتلكات من خلال تطبيق القوانين بصرامة وتوفير أجهزة أمنية متطورة. وأضاف: نفخر بدولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة التي جعلت من الإنسان محور التنمية وهدفها الأول، حيث عملت على ترسيخ الاستقرار وتعزيز مسيرة البناء، ونفخر بالأجهزة والمؤسسات الوطنية التي تؤدي دورها بكفاءة عالية، وتعمل بتكامل وانسجام لخدمة الوطن والمجتمع، وحفظ الأمن. وأشاد بما تنعم به دولة الإمارات من أمنٍ وأمانٍ واستقرار، حيث أصبحت نموذجاً يُحتذى به في ترسيخ السلام وحماية المجتمع، وتوفير بيئة آمنة يعيش فيها المواطن والمقيم بطمأنينة وثقة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©