أبوظبي (الاتحاد)
أكمل 32 خبيراً إماراتياً الوحدة التدريبية الثانية من مسار الذكاء الاصطناعي، ضمن برنامج خبراء الإمارات، والتي ركّزت على تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى أثر عملي وقيمة قابلة للقياس في المؤسسات والقطاعات.
وقال صالح العبيدلي، خبير في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، والممثل لقطاع التوسع المسؤول للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي: «من أبرز ما تعلمته خلال الوحدة التدريبية أن الذكاء الاصطناعي المسؤول يبدأ قبل وقت طويل من التطبيق. ونصيحتي للمؤسسات هي دمج الحوكمة والمساءلة وتقييم المخاطر في جميع مراحل مبادرات الذكاء الاصطناعي. فهذا أمر أساسي لتعزيز ثقة المجتمع وضمان تحقيق الذكاء الاصطناعي قيمة مستدامة». من جانبها، قالت عزة الجويعد، خبيرة في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، والممثلة لقطاع سيادة البيانات وأطر الحوكمة: «يبدأ الذكاء الاصطناعي المسؤول من حوكمة قوية للبيانات. وقد تعلّمنا أن البيانات الموثوقة، وآليّات الرقابة والمتابعة يجب أن تكون جزءاً من أي مبادرة ذكاء اصطناعي منذ البداية، لا أن تُضاف لاحقاً. فالهدف من الحوكمة ليس إبطاء الابتكار، بل تمكين المؤسسات من الابتكار بثقة، مع حماية الأفراد والبيانات وتعزيز الثقة في المؤسسات».
وقالت آمنة الزعابي، خبيرة في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، وممثلةً لقطاع اقتصاد البيانات ونماذج تحقيق الربح: «من أهم ما تعلمته من الوحدة التدريبية أن قيمة الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على التكنولوجيا بحد ذاتها. إذ تحتاج المؤسسات إلى فهم التكلفة الكاملة لأي مبادرة للذكاء الاصطناعي، وآليات تحقيق العوائد منها، ومدى إمكانية توسيع نطاقها بصورة مستدامة. وأوصي بطرح هذه الأسئلة وتقييمها منذ البداية، لضمان تحوّل المشاريع التجريبية الواعدة إلى حلول تشغيلية مستدامة على المدى الطويل».