هالة الخياط (أبوظبي)
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق غداً فعاليات الدورة الأكبر في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، والذي يستمر حتى 6 سبتمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي.
ويأتي المعرض في نسخته الـ23، بتنظيم مجموعة «أدنيك»، إحدى شركات «مُدن»، بشراكة استراتيجية مع نادي صقّاري الإمارات، حيث تمّت زيادة عدد أيام الفعاليات إلى 10 أيام، استجابةً للإقبال المجتمعي اللافت والنجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات السابقة، وللمرة الأولى، سيشغل المعرض مرافق مركز أدنيك أبوظبي المتطورة، ما يتيح للزوّار تجربة استثنائية وأكثر تفاعلية.
يشارك في الفعاليات، 2405 شركات وعلامات تجارية وعارضين من 71 دولة، على مساحة تصل إلى 107 آلاف متر مربع، بزيادة 17% مقارنة بالدورة الماضية، فيما تمتد فعاليات المعرض للمرة الأولى على مدار 10 أيام.

أكد حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أدنيك»، في حوار مع «الاتحاد»، أن الدورة الـ23 تُمثّل محطة نوعية في مسيرة المعرض، وتعكس النمو المتواصل الذي حققه على مدى أكثر من عقدين، مشيراً إلى أن التوسع الكبير في المساحة ومدة انعقاد الفعاليات وحجم المشاركة الدولية يعزّز مكانة المعرض كإحدى أبرز المنصات العالمية المتخصصة في الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة الخارجية.
وأوضح الظاهري أن المعرض، الذي تنظّمه مجموعة «أدنيك»، إحدى شركات «مُدن»، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، يشهد هذا العام توسّعاً غير مسبوق، إذ يشغل أكبر مساحة في تاريخه بمركز أدنيك أبوظبي، تصل إلى 107 آلاف متر مربع، بزيادة 17% مقارنة بالعام الماضي، ما يتيح تقديم تجربة أكثر ثراءً وتنوعاً للزوّار، تجمع بين التراث والثقافة والابتكار والاستدامة، إلى جانب العروض الحية والتجارب التفاعلية وأحدث المنتجات والخدمات المرتبطة بالصيد والفروسية والصقّارة والأنشطة الخارجية.
وبيّن أن الدورة الـ23 تضم 15 قطاعاً متخصصاً في مجالات الصيد والفروسية والصقّارة والرياضات الخارجية والتخييم والسفاري والمركبات الترفيهية والحرف التراثية وغيرها، فضلاً عن برنامج مزادات يُعد الأكبر في تاريخ المعرض، ويتضمن ثماني جولات متخصصة للصقور، أربع منها قبل انطلاق المعرض وأربع خلال أيام فعالياته.
وأشار إلى أن هذا التنوع يعكس تطور المعرض من فعالية متخصصة إلى منصة عالمية تجمع مختلف قطاعات الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة الخارجية، وتوفر للزوّار والمتخصصين فرصة للاطّلاع على أحدث المنتجات والخدمات والابتكارات، إلى جانب التفاعل مع عناصر التراث الإماراتي.
إمكانات لوجستية
وأكد الظاهري أن هذا النمو ما كان ليتحقق لولا الإمكانات اللوجستية والبنية التحتية المتطورة التي يوفرها مركز أدنيك أبوظبي، إلى جانب جهود فرق العمل في مجموعة «أدنيك» ودعم الشركاء الاستراتيجيين والجهات الحكومية والخاصة والعارضين والرعاة.
وأشاد بدور نادي صقاري الإمارات، وهيئة البيئة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، و«بريمير موتورز»، والفارس للخيام، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، مؤكداً أن تكامل هذه الجهود ساهم في تعزيز قدرة المعرض على استقطاب المشاركات الدولية وتنظيم فعالية وفق أعلى المعايير العالمية.
نمو متواصل
وفي ما يتعلق بالمشاركة المحلية والدولية، ذكر الظاهري أن دورة 2026 سجّلت مشاركة 2.405 شركات وعلامات تجارية وعارضين، بزيادة 17% على العام الماضي، يمثّلون 71 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينها 6 دول تشارك للمرة الأولى، مقارنة بـ2.068 علامة تجارية من 68 دولة في دورة 2025.
وأوضح أن المؤشرات الأولية الخاصة بدورة 2026 تعكس حجم النمو المتواصل الذي يحققه المعرض عاماً بعد عام والثقة المتزايدة من الشركات والأسواق الدولية بمكانته وقدرته على توفير فرص الأعمال والتواصل وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن دورة 2025 استقطبت 379.572 زائراً، فيما بلغت مساحة المعرض آنذاك 92 ألف متر مربع.
ولفت إلى أن التوسع في دورة 2026، سواء من حيث المساحة أو عدد الأيام أو المشاركة، وصولاً إلى أكبر مساحة يشغلها المعرض في تاريخه، يوفر فرصاً أكبر لاستقطاب المزيد من العارضين والزوّار والخبراء من مختلف دول العالم، ويعزّز التبادل التجاري والثقافي، بما يكرّس مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للصيد والفروسية والصقارة.

15 قطاعاً
وبيّن الظاهري أن المعرض يضم 15 قطاعاً متخصّصاً تشمل الصقارة، والإبل، والفروسية، وسباقات السلوقي، وبنادق ومستلزمات الصيد، والمنتجات والخدمات البيطرية، وسياحة السفاري ورحلات البر، ومعدّات الصيد البحري والرياضات المائية، ومستلزمات التخييم بالسيارات، والمركبات الترفيهية، إلى جانب الفنون والحرف التراثية وحماية البيئة والتراث.
وأشار إلى أن المعرض يواصل توسيع مساحة الابتكار من خلال استقطاب أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات المتقدمة المرتبطة بالصيد والفروسية والأنشطة الخارجية، بما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده هذه القطاعات عالمياً، مع المحافظة في الوقت ذاته على قيمها التراثية الأصيلة.
وأشار إلى أن منطقة الأطفال تُشكّل جزءاً مهماً من هذه التجربة، من خلال ورش عمل متخصصة لتثقيف الأطفال وتعزيز وعيهم بالتراث الثقافي الإماراتي، إلى جانب أركان الفنون الإبداعية وورش تعليم التراث الإماراتي وورش تعريفية بكيفية التعامل مع الصقور.
الابتكار والصيد المستدام
وفي ما يتعلق بالتطور المتسارع في تقنيات الصيد والفروسية، أكد الظاهري أن المعرض يواصل ترسيخ موقعه كمنصة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتيح عرض أحدث الابتكارات والتقنيات العالمية في مجالات الصيد والفروسية والأنشطة الخارجية.
وأوضح أن ذلك يتم بالتوازي مع التأكيد على مبادئ الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة والتوازن البيئي، بما يعكس رؤية الإمارات في تطوير هذه القطاعات ضمن إطار الاستدامة والمسؤولية البيئية.
شراكات حكومية
وأشار الظاهري إلى أن الشراكات تُشكّل ركيزة أساسية في نجاح المعرض، وفي مقدمتها التعاون بين مجموعة «أدنيك» ونادي صقّاري الإمارات، إلى جانب مشاركة الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالتراث والثقافة والبيئة والأنشطة الخارجية.
ولفت إلى أن شركاء القطاع الخاص والشركات العالمية يسهمون في استعراض أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات المتخصصة، ما يعزّز تنوع المعرض ويتيح للزوّار الاطّلاع على أحدث الابتكارات في مجالات الصيد والفروسية والأنشطة الخارجية والسياحة البيئية.
الأجيال الجديدة
أكد حميد الظاهري أن تحقيق التوازن بين الحفاظ على الموروث الثقافي الإماراتي، وتقديم تجربة حديثة للأجيال الشابة يقوم على دمج المحتوى التراثي بالتجارب التفاعلية الحديثة.
وأوضح أنه إلى جانب العروض والأنشطة المرتبطة بالموروث الإماراتي، يقدم المعرض تجارب تعليمية وتفاعلية وتقنيات ومنتجات مبتكرة تستقطب الشباب.
ولفت إلى أن المعرض يحرص على استقطاب الشركات والعلامات التجارية المبتكرة التي تقدم تقنيات ومنتجات حديثة مرتبطة بقطاعات الصيد والفروسية.

أكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية رسّخ على مدى أكثر من عقدين مكانته منصة عالمية لتعزيز الصيد المستدام، وربط التراث بالابتكار، وتحويل مفاهيم المحافظة على البيئة وصون الصقارة إلى ممارسات عملية يتبناها الصقارون والمهتمون بالصيد.
وقال معالي المنصوري، في حوار مع «الاتحاد»، إن المعرض، منذ انطلاقه عام 2003، استند إلى رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التي أرست نهجاً يقوم على صون التراث والاستفادة من المعرفة والبحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي، مؤكداً أن المحافظة على رياضة الصقارة لا تتحقق إلا من خلال تكامل هذه العناصر، بما يضمن استدامة هذا الإرث للأجيال المقبلة.
وأوضح أن المعرض حرص على مدى دوراته المتعاقبة على أن يكون ملتقى سنوياً يجمع الصقارين والباحثين والخبراء والجهات المعنية بالبيئة وصون التراث، بما أتاح تبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات وتعزيز الوعي بأهمية الصيد المستدام.
ولفت إلى أن المبادرات والمسابقات والمزادات وورش العمل التي يحتضنها المعرض أسهمت في تشجيع استخدام الصقور المكاثرة في الأسر، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير القطاع وتقليل الضغط على التجمعات البرية للصقور، وترسيخ ثقافة الصيد المسؤول. كما أبرز المعرض، بحسب المنصوري، جهود الجهات الوطنية المعنية بالصقارة، وفي مقدمتها نادي صقاري الإمارات ونادي أبوظبي للصقارين ونادي الشارقة للصقارين، من خلال ما تقدمه من أنشطة وبطولات وفعاليات تسهم في نشر ثقافة الصقارة وتأهيل الصقارين وتعزيز التزامهم بالممارسات المسؤولة.
شكر وعرفان
وتقدم المنصوري بخالص الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات وراعي معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، تقديراً لدعمهم المتواصل للتراث الإماراتي وحرصهم الدائم على تعزيز المبادرات الوطنية التي تسهم في صون رياضة الصقارة والحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار الثقافي والتعاون الدولي.
كما وجّه الشكر إلى الشريك الاستراتيجي في تنظيم المعرض، مجموعة أدنيك، والمؤسسات الوطنية الداعمة والعارضين المحليين والدوليين والرعاة وكل من أسهم في نجاح هذا الحدث العالمي على مدى أكثر من عشرين عاماً.
وأكد أن الإمارات تواصل من خلال هذا الحدث تقديم نموذج عالمي يجمع بين المحافظة على الموروث الثقافي واستشراف المستقبل، ويؤكد أن التراث، حين يرتبط بالمعرفة والاستدامة والابتكار، يمكن أن يتحول إلى جسر للتنمية والتواصل بين الشعوب.
الاستدامة
وأشار معالي المنصوري إلى أن الصقّارة تواجه اليوم تحديات مرتبطة بحماية التنوع البيولوجي والمحافظة على الموائل الطبيعية، لافتاً إلى أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يواكب هذه التحديات من خلال الجمع بين التراث والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون بين الصقارين والباحثين والمؤسسات البيئية.
وبيّن أن المعرض يستقطب سنوياً شركات متخصصة في الصناعات المرتبطة بالصقارة والمقناص، إلى جانب مزارع إكثار الصقور، ويوفر مساحة لعرض أحدث الحلول التقنية والابتكارات التي تدعم استدامة القطاع، بما يشمل معدات الصيد بالصقور وتقنيات التتبع وأجهزة التدريب والخدمات البيطرية، الأمر الذي جعله منصة عالمية لتطوير صناعة الصقارة مع المحافظة على أصالتها.
ولفت إلى أن المعرض يسلّط الضوء على التجربة الإماراتية في استخدام الصقور والحبارى المكاثرة في الأسر، والتعريف ببرنامج توزيع طيور الحبارى على الصقارين، إلى جانب برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور، بما يسهم في الحفاظ على الطيور الجارحة وطرائدها وموائلها الطبيعية.
وأكد أن الاستثمار في وعي الأجيال الجديدة يمثّل محوراً أساسياً في استدامة هذا الموروث، حيث يحرص نادي صقاري الإمارات، من خلال فعاليات المعرض، على تقديم مبادرات تعليمية وورش تفاعلية وأنشطة توعوية تغرس لدى النشء قيم المحافظة على التراث والبيئة.
التكنولوجيا والتراث
أكد ماجد المنصوري أن نادي صقاري الإمارات ينظر إلى التكنولوجيا باعتبارها وسيلة لخدمة التراث وليس بديلاً عنه، موضحاً أن المعرض حرص منذ انطلاقه على الجمع بين الأصالة والابتكار، بما يؤكد قدرة التطور التقني على تعزيز استدامة الصقارة وقيمها التراثية.
وبيّن أن المعرض يستقطب نخبة من الشركات الوطنية والعالمية المتخصصة في الصقارة، إلى جانب مزارع إكثار الصقور والمؤسسات البحثية.

دورة استثنائية
أكد المنصوري أن الدورة الثالثة والعشرين من المعرض تكتسب أهمية استثنائية، كونها تتزامن مع الاحتفال بمرور 25 عاماً على تأسيس نادي صقاري الإمارات، الذي قدّم، على مدى مسيرته، إنجازات بارزة في خدمة التراث الإماراتي وصون رياضة الصقارة وتعزيز حضورها محلياً وإقليمياً ودولياً من خلال مبادرات رائدة وبرامج متخصصة وشراكات استراتيجية.
وأوضح أن دورة هذا العام تحمل رسالة واضحة تؤكد أن التراث رافد للتنمية الثقافية والاقتصادية، ومنصّة للحوار الحضاري والتعاون الدولي، وترسيخ مبادئ الصيد المستدام وحماية البيئة.
مشروع متكامل
حول تقييم أثر المعرض بعد أكثر من عِقدين على انطلاقه، قال المنصوري: المعرض تجاوز اليوم مفهوم الفعالية السنوية ليصبح مشروعاً متكاملاً يجمع بين صون التراث وتعزيز الاستدامة ودعم الاقتصاد وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للصقارة والصيد المستدام.
رسالة الإمارات
في ما يتعلق بالرسائل التي يحملها المعرض إلى المجتمع الدولي، أكد الظاهري أن الرسالة الأساسية تتمثل في أن التراث يمكن أن يكون جسراً للتواصل الحضاري ووسيلة لتعزيز قيم الاستدامة.
وأوضح أن المعرض يقدم تجربة الإمارات في الحفاظ على التراث غير المادي، وصون رياضة الصقارة والفروسية والحرف التقليدية، بالتوازي مع حماية البيئة والتنوع البيولوجي وتوظيف الابتكار لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأكد أن المعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يجسّد النموذج الإماراتي في صون التراث باعتباره مورداً ثقافياً حياً ومتجدداً، من خلال الحفاظ على رياضات الصيد والفروسية والصقارة وتعريف الأجيال الجديدة بها، بالتوازي مع عرض أحدث الابتكارات والتقنــيات المرتبطــة بهـذه القطاعات.
مشاركات للمرة الأولى
في ما يتعلق بدعم الصقّارين ومربّي الخيول والحرفيين، أوضح الظاهري أن هذه الفئات تمثّل ركائز أساسية في هوية المعرض، ولذلك تحرص دورة 2026 على توفير منصات نوعية تضمن دعمهم اقتصادياً ومهنياً وتعزيز حضورهم أمام جمهور محلي ودولي واسع.
وأشار إلى أن الدورة الـ23 تستقطب 55 مزرعة للصقور محلية وعالمية، من بينها 9 مزارع تشارك للمرة الأولى، بزيادة 20% مقارنة بعام 2025.
وأضاف أن المعرض يوفر مساحات عرض متخصصة للصقارة والفروسية والفنون والحرف التقليدية، بما يتيح للمشاركين عرض منتجاتهم وخبراتهم والتواصل المباشر مع المشترين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم.
حماية الصقارة
حول ريادة الإمارات في حماية الصقارة وتسجيلها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، قال ماجد المنصوري: إن هذه الريادة تستند إلى رؤية متكاملة تجمع بين صون التراث والبحث العلمي والاستدامة والتعاون الدولي، ويأتي معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أحد أبرز تجلياتها.
وأوضح أن نـــادي صقاري الإمارات يقود منذ سنوات مسيــرة دولية في هذا المجال.
وأشار إلى أن النادي كان شريكاً رئيساً في الجهود التي قادتها دولة الإمارات لإعداد الملف الدولي لتسجيل الصقارة لدى منظمة اليونسكو، والتي انطلقت 2005 وتوّجت 2010 بإدراج الصقارة على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، ضمن ملف دولي مشترك أصبح لاحقاً الأكبر من نوعه في تاريخ اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي.
منصّة للتعاون
قال ماجد المنصوري: إن إحدى أهم نقاط قوة المعرض تتمثل في كونه منصّة عالمية للحوار والتعاون، تجمع سنوياً الصقارين والباحثين والخبراء والمؤسسات العلمية والجهات البيئية من مختلف أنحاء العالم، بما يتيح تبادل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات ومناقشة التحديات المشتركة المرتبطة بحماية الطيور الجارحة وصون الموائل.
وأشار إلى أن ذلك يستند لشبكة علاقات دولية بناها النادي على مدى أكثر من ربع قرن.