الخميس 3 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«التربية والتعليم» تحدد مراحل التقييم للطلبة خلال العام الدراسي

منظومة متكاملة من التقييمات المدرسية والمركزية واختبارات الكفاءة (من المصدر)
3 سبتمبر 2026 01:01

دينا جوني (أبوظبي)

حددت وزارة التربية والتعليم مراحل التقييم التي يخضع لها الطلبة على امتداد العام الدراسي، ضمن منظومة متكاملة تبدأ بالاختبارات التشخيصية ورصد مستويات الطلبة، مروراً بالتقييمات المدرسية والمركزية واختبارات الكفاءة، وصولاً إلى إعلان نتائج نهاية العام واختبارات الإعادة، بالتوازي مع تنفيذ خطط تدخل علاجية وإثرائية تستند إلى نتائج الطلبة ومستوياتهم التحصيلية.
ووفق خطة «مراحل التقييم خلال العام الدراسي»، تبدأ الوزارة في سبتمبر بتطبيق الاختبار التشخيصي، وإعداد خطط التدخل العلاجية والإثرائية وتنفيذها، إلى جانب تطبيق التقييم الأساسي للغة العربية «ABA»، واختبار الكفاءة القياسي «SPA»، فيما يتضمن الشهر ذاته تطبيق دراسة «PIRLS 2026» الرئيسية، والإعلان عن نتائج دراسة «PISA 2025».
وتعكس الخطة توجهاً نحو جعل التقييم عملية ممتدة على مدار العام، لا تقتصر على اختبارات نهاية الفصول الدراسية، إذ تتوزع أدوات قياس مستويات الطلبة بين التقييمات التشخيصية والمدرسية والمركزية والدولية، إلى جانب ربط النتائج بخطط تدخل تستهدف معالجة الفاقد التعليمي ودعم تقدم الطلبة.

قياس الكفايات
وفي أكتوبر، تطبق المدارس التقييمات المدرسية لقياس كفايات الطلبة في المعرفة والمهارة، بالتزامن مع استكمال التقييم الأساسي للغة العربية «ABA»، وتطبيق اختبار الكفاءة القياسي «SPA»، واستكمال تطبيق الدراسة الرئيسة لـ«PIRLS 2026».
وتنتقل منظومة التقييم في نوفمبر إلى مرحلة الاستعداد لنهاية الفصل الدراسي الأول، من خلال دعم مهارات الطلبة وإعدادهم للاختبارات، وعقد لقاءات مع أولياء الأمور لمناقشة مستويات أبنائهم وجاهزيتهم، قبل تطبيق الاختبارات المركزية لنهاية الفصل. ويستأنف الطلبة الاختبارات المركزية لنهاية الفصل الدراسي الأول خلال ديسمبر، الذي يشهد كذلك تطبيق الاختبارات التعويضية للفصل.

معالجة الفاقد
وتُعلن في يناير نتائج نهاية الفصل الدراسي الأول، بالتزامن مع عقد لقاءات مع أولياء الأمور لمناقشة تطور المستوى التحصيلي للطلبة، فيما تُبنى خطط تدخل لسد الفاقد التعليمي استناداً إلى النتائج المحققة. كما يشهد يناير تطبيق التعلم والتقييم القائم على المشاريع لطلبة الحلقة الثانية، بما يوسع نطاق أدوات قياس تعلم الطلبة إلى جانب الاختبارات والتقييمات الصفية والمدرسية.
وفي فبراير، تعود التقييمات المدرسية لقياس كفايات الطلبة في المعرفة والمهارة، إلى جانب رصد نتائج التعلم والتقييم القائم على المشاريع، فيما يشهد مارس تطبيق التقييم الختامي المدرسي «SSA».

نتائج الفصل الثاني
وفي أبريل، تعلن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني، وتعقد المدارس لقاءات مع أولياء الأمور لمناقشة تطور المستوى التحصيلي لأبنائهم، على أن يتم بناء خطط تدخل لسد الفاقد التعليمي وفق النتائج.
ويتزامن ذلك مع تطبيق الدراسة الرئيسة لـ«TIMSS 2027»، التي يستكمل تطبيقها في مايو، إلى جانب تنفيذ التقييمات المدرسية لقياس كفايات الطلبة في المعرفة والمهارة، وتطبيق اختبار الكفاءة القياسي «SPA».
ويُستكمل اختبار «SPA» في يونيو، الذي يشهد كذلك تطبيق الاختبارات المركزية لنهاية الفصل الدراسي الثالث، وإعلان نتائج نهاية العام الدراسي. وتُختتم دورة التقييم في يوليو بتطبيق الاختبارات التعويضية للفصل الدراسي الثالث واختبارات الإعادة، ثم إعلان نتائج اختبارات الإعادة.
وتأتي مراحل التقييم في سياق توجه وزارة التربية والتعليم للارتقاء بجودة مخرجات العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية، بدءاً من الطفولة المبكرة وصولاً إلى المرحلة الثانوية، وتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من النجاح والتميز في عالم سريع التطور.
وأكدت الوزارة سعيها إلى بناء منظومة تعليمية وطنية متميزة تعكس طموحات دولة الإمارات نحو الريادة العالمية، من خلال توفير بيئة تعليمية متطورة تركز على الابتكار والإبداع، وتصقل قدرات الطلبة وتزودهم بالمهارات المستقبلية، وتعزز قدراتهم على التفكير النقدي والبحث العلمي وحل المشكلات، بما يدعم جاهزيتهم لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارع والمتغير.
كما تركز استراتيجية الوزارة على تمكين المعلمين والكوادر التربوية وتأهيلهم، وتوفير الدعم المستمر لهم، بما يعزز قدرتهم على أداء رسالتهم التربوية، بالتوازي مع تطوير أدوات قياس تعلم الطلبة والاستفادة من نتائجها في تحديد احتياجاتهم وبناء خطط التدخل المناسبة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©