تستعرض "ألف للتعليم"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا التعليم، خلال مشاركتها في معرض "عالم الذكاء الاصطناعي - أبوظبي 2026" الذي ينطلق 6 أكتوبر المقبل، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم تجارب تعلّم مخصصة على نطاق واسع، مع الحفاظ على دور المعلمين والنزاهة الأكاديمية وإبقاء البعد الإنساني حاضراً في عملية اتخاذ القرار وصياغة الحلول.
وتأتي مشاركة "ألف للتعليم" في هذه الفعالية في الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، وفي هذا السياق، تعرض الشركة برنامجها الجديد لتعليم الذكاء الاصطناعي، والذي تم إعداده لمساعدة الطلبة على فهم كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، وتقييم ما يقدمه، واستخدامه بمسؤولية لتطوير حلول جديدة.
كما تعرض الشركة في الفعالية منصة "ألف"، وهي منظومة للتعلّم المخصص مدعومةً بالذكاء الاصطناعي، تجمع بين التعلم التكيفي وتحليل البيانات والتوجيه التعليمي الذكي لتوفير مسار تعلم يناسب احتياجات كل طالب، وتزويد المعلمين بمعلومات تساعدهم على متابعة تقدّمه وتحديد الدعم المناسب له.
ومن ضمن محفظة حلولها التي باتت حالياً في متناول نحو مليوني طالب مسجّلين في قرابة 20 ألف مدرسة، ستعرض "ألف" أيضاً أدوات تعليمية أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي منها "AI Auto Grading" و"AI Literacy Program"، و"Alef AI Insights"، و"Alef Teacher Studio"، و"ِAlef Pathways".
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم"، إن دولة الإمارات وضعت هدفاً واضحاً لتزويد الأجيال الجديدة بالمعارف والمهارات التي تحتاجها لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامه بأسلوب يتّسم بالمسؤولية والوعي، لافتا إلى أن الشركة تعمل على ترجمة هذا التوجه إلى حلول تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب تعليم تناسب احتياجات أعداد كبيرة من الطلبة.
وأعرب عن تطلع الشركة عبر مشاركتها في فعالية "عالم الذكاء الاصطناعي - أبوظبي" إلى تسليط الضوء على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ودوره في تقديم تجارب تعلم ذات أثر ملموس، وكيف يمكن للطلبة حول العالم الاستفادة من مفاهيم تعليمية مبتكرة تم تطويرها في دولة الإمارات.
وخلال يومَي الفعالية، ستناقش "ألف للتعليم" مع ممثلين عن الجهات الحكومية وقطاعَي التكنولوجيا والتعليم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وإعداد الطلبة للمستقبل، وتطوير أنظمة تعليمية تلبي احتياجات أعداد متزايدة منهم.
كما ستلقي الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في مساعدة المعلمين على إنجاز المهام المتكررة بوقت أقل، وتقديم تجربة تعليمية تناسب احتياجات كل طالب، ومتابعة تقدّمه بصورة أوضح، مع بقاء القرارات المتعلقة بالتدريس والتعلم بيديهم.
وحظي نهج "ألف للتعليم" بتقدير دولي؛ إذ تصدّرت الشركة في عام 2026 شركات تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وحلّت في المرتبة الثالثة عشرة عالمياً ضمن قائمة مجلة "تايم" لأفضل شركات تكنولوجيا التعليم في العالم.
كما حصلت عام 2019 على جائزة "Forbes Ai Everything Brave" تقديراً لاستخدامها المبتكر للذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويجمع "عالم الذكاء الاصطناعي - أبوظبي 2026" أكثر من 350 مؤسسة وشركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة من أكثر من 60 دولة، لبحث المرحلة المقبلة من تطبيقاته في الجهات الحكومية والصناعة وقطاع الأعمال.