أكد معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن ما تحظى به فئة كبار المواطنين في الدولة من اهتمام استثنائي يعكس أصالة النهج الوطني الذي جعل الوفاء والعرفان نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، ومسؤولية تتجدد مع تطور احتياجات المجتمع وتطلعاته، مشيراً إلى أن الاهتمام بهذه الفئة المهمة في المجتمع يؤكد مدى اهتمام القيادة الرشيدة بهم، ويمثل استثماراً في قوة المجتمع واستقراره، ويعكس وعياً عميقاً بأهمية بناء منظومة متكاملة تمنح كبار المواطنين فرصاً متجددة للحياة الكريمة، وتواكب متطلباتهم، وتعزز شعورهم بالأمان والانتماء.
وأشاد معاليه، في تصريح له، بالرسائل التي وجهتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، احتفاءً بكبار المواطنين، مؤكداً أنها تعكس حرص سموها الدائم على ترسيخ القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وتجدد المسؤولية الوطنية تجاه كبارنا، وتؤسس لمستقبل أكثر استقراراً ورفاهية، وتمنح الجهود الوطنية المعنية بكبار المواطنين زخماً متجدداً، بما تحمله من أبعاد إنسانية وتوجيهات تعزز مسؤولية المؤسسات والأفراد تجاه هذه الفئة الغالية علينا جميعاً.
وأوضح أن مؤسسة التنمية الأسرية تستلهم من رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، نهجاً للعمل والتطوير، وتواصل ترجمة توجيهاتها إلى برامج ومبادرات تترك بصمة مستدامة في حياة كبار المواطنين وأسرهم، وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظون بها في دولة الإمارات.
وأشار معاليه إلى أن المسؤولية الحقيقية تجاه كبار المواطنين تقاس بقدرتنا على إحداث تحول نوعي في واقع حياتهم، وجعل الاهتمام بهم ممارسة مؤسسية راسخة تتجاوز حدود المبادرات الآنية، وتستند إلى تخطيط بعيد المدى يستشرف متطلبات المستقبل، ويواكب التحولات الاجتماعية والديموغرافية، لافتاً إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية بتوجيهات "أم الإمارات" ماضية في تطوير نماذج عمل أكثر تكاملاً ومرونة، تستثمر الإمكانات الوطنية والشراكات المجتمعية في ابتكار حلول عملية ذات أثر مستدام.