في المشاركة في ورش العمل إلى الاطّلاع على تفاصيلها والتسجيل والحجز المُسبق عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للكونجرس، نظراً إلى محدودية المقاعد المتاحة.
وتشمل الورش، التدريب على إزالة التلوث الميداني وتقديم الرعاية الطبية في حوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات، وتطبيق بروتوكولات الاستجابة الطبية المشتركة بين الجهات العسكرية والمدنية، إلى جانب تمارين محاكاة متعددة الجهات لإدارة حوادث الإصابات الجماعية.
إصابات الدماغ
ويتعرف المشاركون في ورشٍ أخرى على إصابات الدماغ الرضّية وإدارتها في البيئات العملياتية العسكرية، وتطوير المهارات الجراحية المتقدمة للتعامل مع الإصابات، والرعاية المطوّلة للمصابين عند تأخّر الإخلاء الطبي، بما يشمل مراقبة المرضى والإنعاش وإدارة الألم والتدخلات الطبية في البيئات محدودة الموارد.
وتُسلّط الورش الضوء على الوقاية من الإصابات المرتبطة بالحرارة والتعامل الميداني مع حالات ضربة الحرارة، ووحدات الرعاية المتخصصة لإصابات الحرارة، استناداً إلى دراسة حالة من القوات المسلحة الإماراتية، إضافة إلى إدارة إصابات الحروق الشديدة في الظروف القتالية، وتعزيز المرونة النفسية ورفاه العاملين في البيئة العسكرية.
كما تشمل ورشة للمهارات الأساسية للرعاية التكتيكية للمصابين في القتال (TCCC)، يقدمها مسعفون عسكريون إماراتيون بإشراف حرس الرئاسة، إلى جانب حلقات نقاش مركّزة تتناول الرعاية المطوّلة للمصابين، والاستجابة لمخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات.
وتُشكّل هذه الورش جزءاً من البرنامج العلمي المتكامل للكونجرس، الذي يُقام تحت إشراف اللجنة الدولية للطب العسكري، ويُتوقع أن يستقطب أكثر من 2.000 مشارك و300 متحدث، مع تمثيل أكثر من 40 تخصّصاً في مجالات الطب والصحة، بما يعزّز تبادل المعرفة والخبرات بين المختصين في الطب العسكري والمدني.أبوظبي (وام)
أعلنت اللجنة المنظمة لـ«الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري- أبوظبي 2026» عن تفاصيل ورش العمل التخصصية ضمن برنامجه العلمي، الذي تنظّمه وزارة الدفاع بالتعاون مع مجموعة «أدنيك»، خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي.يُقام الكونجرس بدعم من مجلس التوازن للتمكين الدفاعي بصفته شريك تمكين الدفاع الوطني، وبشراكات استراتيجية مع مجموعة «إيدج» وM42 و«برجيل القابضة» و«مبادلة بايو» و«بيورهيلث»، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومات الرعاية الصحية وتعزيز الجاهزية الطبية والاستجابة للتحديات الصحية والإنسانية، وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار العلمي وشريكاً فاعلاً في تطوير منظومات الطب العسكري والمدني.