الأربعاء 28 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

كليفلاند كلينك أبوظبي يعالج حالة ورم نقوي متعدد وأخرى لمتلازمة «بويمز»

كليفلاند كلينك أبوظبي يعالج حالة ورم نقوي متعدد وأخرى لمتلازمة «بويمز»
28 أكتوبر 2026 21:19

تعامل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي مع حالتين من اضطرابات خلايا البلازما، شملتا مريضة مصابة بالورم النقوي المتعدد عالي الخطورة الذي استمر في التقدم رغم تلقيها عدة علاجات، ومريضاً شُخّص بمتلازمة «بويمز» النادرة، بما يبرز دور التشخيص الدقيق وتحديد العلاج وفقاً لطبيعة المرض وحالة كل مريض.

وشخصت المريضة، البالغة 53 عاماً، بالورم النقوي المتعدد عام 2018 بعد إصابتها بألم في العصعص، وخضعت لعدة خطوط علاجية شملت زراعة الخلايا الجذعية الذاتية، ومقترنات الأجسام المضادة بالأدوية، والأجسام المضادة ثنائية التخصص، والعلاج الكيميائي والإشعاعي، إلا أن المرض واصل التقدم وامتد إلى نخاع العظم ومناطق خارجه، مع معاناتها التعب والانزعاج وانخفاض تعداد خلايا الدم، ما زاد من تعقيدات مواصلة العلاج.

وبعد مراجعة تاريخها العلاجي وخصائص المرض، حدد الفريق خيارات دوائية معتمدة لم تتلقها سابقاً، وتابع الاستجابة عبر فحوص الدم والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) وخزعات نخاع العظم، وأظهرت المتابعة انخفاض حجم الكتل المرتبطة بالمرض وتحسن النتائج السريرية.

وفي الحالة الثانية، شخص مريض يبلغ من العمر 42 عاماً بمتلازمة «بويمز» النادرة، بعد ظهور أعراض شملت تيبّس القدمين وخدرهما، عُزيت في البداية إلى حالة عصبية، قبل أن يكشف التقييم الطبي عن إصابته بالمتلازمة، وهي أحد اضطرابات خلايا البلازما النادرة التي قد تؤثر في أجهزة متعددة من الجسم، وتتسم باعتلال الأعصاب المتعدد، وضخامة الأعضاء، واعتلال الغدد الصماء، واعتلال غاما أحادي النسيلة، والتغيرات الجلدية.

وقال الدكتور عجلان الزاكي، استشاري أمراض الدم وسرطان الدم بمعهد الأورام في المستشفى، إن اضطرابات خلايا البلازما تتطلب تقييماً دقيقاً لخصائص المرض والحالة السريرية لكل مريض، إلى جانب دراسة الاستجابات السابقة للعلاج والخيارات المتاحة لتحديد المسار العلاجي الأنسب.

وأوضح أن اختيار العلاج يشبه لعبة الشطرنج، إذ يستلزم تحديد الخطوة المناسبة مع مراعاة الخيارات المستقبلية، مشيراً إلى أن العلاجات الأحدث ليست بالضرورة الأنسب في كل مرحلة، وأن استخدام العلاجات المعتمدة بالتوقيت والترتيب المناسبين قد يسهم في السيطرة على المرض وإتاحة خيارات علاجية أخرى.

وأضاف أن تشخيص الحالات النادرة، مثل متلازمة «بويمز»، يتطلب الربط بين الأعراض والقرائن السريرية التي قد تبدو غير مترابطة، والنظر في الاحتمالات غير المألوفة، مؤكداً أهمية التشخيص المبكر في تحديد العلاج المناسب.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©