الشارقة (الاتحاد)
استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال مشاركتها في أعمال الدورة التاسعة من «منتدى الشارقة للاستثمار 2026» الذي نظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع وزارة الاستثمار منظومتها وجهودها في دعم القطاع الخاص وتعزيز تنافسية الشركات وتسهيل توسعها في الأسواق الخارجية إلى جانب إبراز دور الغرفة في بناء الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات من خلال البعثات التجارية وملتقيات الأعمال ومبادراتها الرامية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين مجتمعات الأعمال.
وجاءت مشاركة الغرفة في الحدث بصفتها شريكاً استراتيجياً عبر منصة ضمت مؤسسات الغرفة الرئيسية، وهي مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم» ومركز الشارقة لتنمية الصادرات، وعقدت على هامش المنتدى سلسلة من الاجتماعات ولقاءات العمل مع ممثلي الجهات الاقتصادية والمستثمرين وقادة الأعمال المشاركين تناولت فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري واستكشاف مجالات الشراكة بين الشركات وتبادل الرؤى حول الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية بما يدعم توسع الشركات ويعزز حضورها في الأسواق الخارجية.
وأكد محمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن إمارة الشارقة تواصل تعزيز مكانتها على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي مستندةً إلى تنوع اقتصادها وتكامل قطاعاتها الحيوية وما توفره من فرص استثمارية واعدة، مشيراً إلى أن تنامي جاذبية الشارقة الاستثمارية يعكس ما تتمتع به من مقومات اقتصادية وبيئة أعمال نوعية وقدرتها على استقطاب مشاريع نوعية تدعم توسع الأنشطة الاقتصادية وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات للنمو وتعزيز حضورها في الأسواق.
وأضاف أن المنتدى شكّل منصة مهمة لتوسيع قنوات التواصل مع المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة للشراكات والتعاون، مؤكداً حرص الغرفة على مواصلة تطوير خدماتها ومبادراتها وتوسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية بما يدعم نمو الأعمال ويفتح أمام الشركات آفاقاً أوسع للوصول إلى الأسواق، ويسهم في ترسيخ مكانة الإمارة وجهةً جاذبة للاستثمارات النوعية والمستدامة.
كما شاركت الغرفة في جلسة حوارية بعنوان «ما وراء سهولة ممارسة الأعمال: بناء اقتصادات تنمو فيها الشركات» تحدث خلالها عبد العزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال إلى جانب ممثلين عن جهات ومؤسسات معنية بمنظومة الأعمال، حول متطلبات بناء بيئة اقتصادية متكاملة تمكّن الشركات من النمو والابتكار والتوسع بما يتجاوز تسهيل دخول الأسواق إلى توفير مقومات النجاح والاستدامة على المدى الطويل.
واستعرض الشامسي المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها إمارة الشارقة وما توفره من فرص نوعية للنمو والتوسع في مختلف القطاعات في ظل تنوع قاعدتها الاقتصادية وتكامل منظومتها الداعمة للأعمال، مؤكداً أن نجاح الاستثمارات القائمة وتوسع الشركات في الإمارة يعكسان الثقة ببيئة الأعمال وقدرتها على توفير مقومات النمو والاستدامة.
كما تناول جهود غرفة الشارقة في دعم هذه المنظومة وتعزيز جاذبية الإمارة الاستثمارية من خلال مبادراتها وشراكاتها الاقتصادية وتنظيم ملتقيات الأعمال والبعثات التجارية بما يوسع مجالات التعاون مع الأسواق الدولية ويدعم نمو الشركات وتنافسيتها.
وعكست مشاركة الغرفة حرصها على تعزيز حضورها في المنصات الاقتصادية الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع الشركاء والمستثمرين ومواصلة جهودها في توفير بيئة داعمة لنمو القطاع الخاص وتنافسية الشركات، بما يواكب التحولات الاقتصادية العالمية ويعزز مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.