الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

زلزال في الكرة الفرنسية.. ليون يُجبر على الهبوط بسبب الأزمة المالية

زلزال في الكرة الفرنسية.. ليون يُجبر على الهبوط بسبب الأزمة المالية
24 يونيو 2025 23:21

 
سلطان آل علي (دبي)
في قرار صادم له ما بعده، أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان رسمي أن نادي أولمبيك ليون قد تم إعادة هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي (ليج 2)، بعد اجتماع مع الهيئة المالية المنظمة لكرة القدم الفرنسية (DNCG)، التي لم تقتنع بالإجراءات التي قدمها النادي لتحسين وضعه المالي.
وكانت الـDNCG قد منحت ليون هبوطًا «مؤقتًا» في وقت سابق، مشروطة بتحقيق تحسن واضح في الميزانية والشفافية المالية، ما يعني أن النادي كان أمامه فرصة لإثبات جدارته بالبقاء في دوري الأضواء. و

رغم محاولات مجموعة إيجل فوتبول المالكة للنادي، والتي يقودها رجل الأعمال الأميركي جون تكستور، إلا أن الإجراءات المالية التي تم اتخاذها لم تكن كافية لإقناع اللجنة المالية.
ضمن هذه المحاولات، قامت المجموعة ببيع حصة تكستور في نادي كريستال بالاس الإنجليزي، وكذلك ببيع فريق ليون للسيدات، الذي يُعد من أنجح الفرق النسائية في أوروبا. كما تم ضخ رأس مال جديد من المساهمين، واستُخدمت أدوات تمويل متعددة لتوفير السيولة وتعزيز الوضع المالي، بحسب ما أكده تكستور نفسه للصحافة عقب الاجتماع، حيث بدا واثقًا من استجابة DNCG.
وقال تكستور: «لقد ضخ المساهمون أموالًا جديدة، ليس فقط لتلبية متطلبات الـDNCG، ولكن أيضًا للوفاء بمتطلبات الترخيص الأوروبي، إضافة إلى ذلك، فإن بيع كريستال بالاس حسّن من السيولة لدينا بشكل كبير».
لكن على الرغم من هذه التصريحات المتفائلة، جاء قرار الهبوط ليضرب جماهير ليون في الصميم، ويضع النادي الذي تُوّج بسبعة ألقاب متتالية في الدوري الفرنسي بين عامي 2002 و2008 في أسوأ لحظاته التاريخية منذ عقود.
هذه الانتكاسة المالية، وما تبعها من هبوط رسمي، تمثل تحديًا هائلًا لمستقبل النادي الرياضي والإداري. فاللعب في الدرجة الثانية لن يؤثر فقط على الإيرادات والرعايات، بل يهدد أيضًا بقاء بعض نجوم الفريق الذين يسعون للعب على أعلى المستويات، ويضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة النادي على العودة السريعة لدوري النخبة.
الهزة التي يعيشها ليون ليست مجرد أزمة مالية، بل هي أزمة هوية وسمعة لنادٍ اعتُبر لسنوات رمزًا للاستقرار والنمو الكروي في فرنسا. والسؤال الأبرز الآن: هل تكون هذه الكبوة بداية لانهيار طويل، أم دافعًا لولادة جديدة؟.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©