الأربعاء 4 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

تجليّات رمضانية لثلاثة شعراء في بيت الشعر بالشارقة

تجليّات رمضانية لثلاثة شعراء في بيت الشعر بالشارقة
4 مارس 2026 14:58

الشارقة (الاتحاد)

نظّم بيت الشعر في الشارقة، أمسية شعرية رمضانية شارك فيها كلٌّ من: أحمد الأخرس من الأردن، عبدالعزيز لو من السنغال، محمد فكري من مصر، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير بيت الشعر، إضافة إلى جمهور واسع من نقاد وشعراء ومحبين للقصيدة.قدّم الأمسية الشاعر الدكتور مثنى إسماعيل، الذي رحّب بالحاضرين، ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة الشارقة على دعمه ورعايته للأدب والثقافة، وقال: هنا حيث تزدهي الشارقة بعبق التراث وإرث الكلمة، وتعتز بحضارة أسّسها شيخ العلم والأدب الذي لا يدّخر جهداً في دعم الثقافة وروّادها ومحبيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه. افتتح القراءات الشاعر أحمد الأخرس، الذي قرأ نصاً روحانياً، حلّق به في المديح النبوي، حاشداً صوره وأخيلته ومحبته التي وشّحت حروفه بالنور، ثم قرأ «واحدٌ في مقامه» سافر من خلاله إلى الذات وتجلياته، وإلى كينونته التي مرّت بفصول مختلفة. قرأ بعده الشاعر السنغالي عبدالعزيز لو، مجموعة من القصائد، التي تميّزت برمزيتها الشفيفة العذبة، وسفرها إلى مدن الحرف وظلال معانيها، حاملاً حقيبة حزنٍ تكشف عنها ما فيها من معاني، ومن حزنه، سافر إلى «الليل الأخير» ليقابل في سفره الدروب والأسى والغرباء.واختتم القراءات الشاعر المصري المهندس محمد فكري، الذي جاءت قصائده محمّلة بالأسئلة، وهو يتأمل الكون والبشر، فجاءت «كيف» لتعبّر عن قلق داخلي كشفه الشعر بأناقة، ولم يخرج عن تساؤلاته التي افتتح بها قراءاته، فواصل في «شيء» ليرسم علامة استفهام أخرى لتفاصيل كثيرة. وفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©