الأربعاء 4 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

«الأغذية العالمي»: إعادة تشغيل معبر كرم أبو سالم المؤدي لغزة

شاحنات تحمل مساعدات في معبر كرم أبو سالم (أرشيفية)
4 مارس 2026 04:37

جنيف (وكالات) 

أعادت إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم الحدودي الرئيسي مع قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية، بعد أن كانت قد أغلقته تزامناً مع بدء الهجمات على إيران. وأكّد متحدث باسم الهيئة العسكرية الإسرائيلية المنوطة بتنسيق المساعدات، والمعروفة باسم «كوجات»، أمس، إعادة تشغيل معبر كرم أبو سالم.

وفي وقت سابق أمس، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم ​المتحدة، أن معبراً حدودياً رئيسياً يؤدي إلى غزة سيعاد ⁠فتحه بعد إغلاقه لفترة ​وجيزة.
وذكر البرنامج أن الإمدادات ​الإنسانية ستدخل للقطاع ​عبر معبر كرم أبو سالم بدءاً من اليوم. 
وقال سامر عبد الجابر المدير الإقليمي للبرنامج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا لصحفيين في جنيف عبر ​رابط فيديو من القاهرة: «إنه توقيت مناسب بالنسبة لنا، نحن بحاجة إلى تقديم المساعدة بأسرع ما يمكن».
وأعلنت إسرائيل السبت الماضي إغلاق المعابر مع غزة كـ«إجراء أمني ضروري» في ظل الحرب مع إيران. 
وفي السياق، شدّد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» على ضرورة إعادة فتح جميع المعابر في أسرع وقت ممكن.
وقال: إن التصعيد الإقليمي يؤثر بالفعل على السكان في غزة، ويعطّل الخدمات الإنسانية، مشيراً إلى إغلاق السلطات الإسرائيلية جميع المعابر، بما فيها معبر رفح، وتعليق حركة المساعدات الإنسانية في المناطق المحيطة بمواقع انتشار القوات الإسرائيلية في غزة.
وأضاف المكتب أنه تم تأجيل عمليات التناوب المقررة لموظفي الأمم المتحدة في المجال الإنساني، ونتيجة لذلك، تم تعليق عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان إلى غزة.
وأوضح أنه وشركاء الأمم المتحدة بذلوا جهوداً حثيثة للحفاظ على تدفق مستمر ومنتظم للإمدادات رغم القيود المستمرة، محذراً من أن هذا لا يمكن أن يستمر في ظل الحصار الكامل.
ولفت المكتب الأممي إلى أنه في الأيام الأخيرة، اضطر الشركاء إلى ترشيد استهلاك الوقود، مع إعطاء الأولوية للعمليات المنقذة للحياة -وإن كان ذلك بقدرة منخفضة- نظراً لانخفاض المخزونات المحلية. ويشمل ذلك المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، فجميعها متأثرة، كما تم تعليق خدمات مثل جمع النفايات الصلبة.
وأوضح أن مسؤولي الأمم المتحدة يعملون على ضمان استئناف إمدادات الوقود بشكل عاجل، وهو أمر لا يزال يمثل أولوية قصوى، إذ لا يمكن فعل الكثير من دون الوقود.
وقال: إنه في بعض مناطق مدينة غزة، أدى انخفاض إنتاج المياه إلى حصول السكان على لترين فقط من مياه الشرب يومياً، كما بدأت أسعار السلع الأساسية بالارتفاع بالفعل.
وتعتمد غزة اعتماداً كاملاً على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. 
وقال مسؤولون في القطاع: إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي.
وأوضحت كارونا هيرمان، مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، والذي يشرف على توزيع الوقود في غزة: «أعتقد أن أمامنا ربما يومين».

نفاد المخزون

ويتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضراوات والدقيق (الطحين) وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©