الخرطوم (وكالات)
أفادت مجموعة حقوقية سودانية، أمس، بسقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء، فضلاً عن تدمير واسع في الممتلكات والأعيان المدنية، إثر استهداف طائرات مسيّرة تابعة للجيش مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.
وذكرت مجموعة «محامو الطوارئ»، في بيان، أن ذلك جاء عبر سلسلة من الهجمات، مساء أمس الأحد، طالت مواقع مدنية متعددة، شملت سوق حي الجمارك، وحي الجبل، إضافة إلى سيارة تُقلّ مدنيين على طريق الجنينة زالنجي.
وأضافت أن «هذه الوقائع تعكس نمطاً متكرراً من الاستهداف المباشر والممنهج للأحياء السكنية والأسواق ووسائل نقل المدنيين، في خرق صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والضرورة العسكرية، إذ لا يجوز توجيه الهجمات إلى المدنيين أو الأعيان المدنية تحت أي مبرّر أو ظرف».
ويُعد هذا الهجوم الثاني خلال أيام، الذي يستهدف إقليم دارفور، حيث أعلنت مجموعة محامو الطوارئ أن قصفاً بطائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدف تجمّعاً مدنياً أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، مؤكدةً أن الجيش يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم.