شعبان بلال (رفح)
شدد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، كاظم أبو خلف، على أن قطاع غزة لا يزال يواجه تحديات صحية وإنسانية كبيرة، خاصةً فيما يتعلق بأوضاع الأطفال، مشيراً إلى وجود أطفال يتعافون من آثار سوء التغذية الحاد.
وأوضح أبو خلف في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هناك تحسناً طفيفاً في المؤشرات، يتجلى في انخفاض عدد الحالات التي يتم تحويلها للعلاج من سوء التغذية الحاد، مشدداً على أن ذلك لا يعني تعافي الأطفال بالكامل من تداعيات سوء التغذية، لما لها من تأثيرات مباشرة على أجسادهم وأجهزتهم المناعية ومعدلات نموهم.
وأشار إلى أن الحاجة لا تزال قائمة لإخراج المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي، موضحاً أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 18 ألف شخص بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، بينهم نحو 4 آلاف طفل.
وأفاد المسؤول الأممي بأن أطفال القطاع بحاجة إلى مزيد من الأدوات المدرسية لدعم العملية التعليمية، إلى جانب الاحتياجات المرتبطة باللعب والترفيه، باعتبارها جزءاً أساسياً من الدعم النفسي للأطفال في ظل الظروف الراهنة.
ولفت أبو خلف إلى أنه جرى، في أبريل الماضي، الانتهاء من الجولة الثالثة من التطعيمات الروتينية للأطفال دون سن الثالثة، مؤكداً أهمية هذه التطعيمات في بناء صحة الأطفال وتعزيز مناعتهم.