عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفاً أن الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين قبل توجهه إلى ولاية نورث داكوتا، أن «عملية نزع السلاح النووي في إيران تسير على ما يرام»، مشيراً إلى أن «المفاوضين الأميركيين والإيرانيين عقدوا اجتماعات مثمرة للغاية بهذا الشأن، وسنرى ما سيحدث».
وجرت في الدوحة، أمس، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساعٍ دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات.
وقال دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات، إنّ «مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين».
وأضاف أن «المحادثات التي جرت على مستوى منخفض وتركّزت على تفاصيل مذكرة التفاهم، ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن في سويسرا».
وعلى مستوى التمثيل، قال الدبلوماسي، إن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لم يشاركا في هذه المحادثات الفنية.
وكان كوشنر وويتكوف التقيا أمس الأول، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وفي السياق، أعلن الديوان الأميري القطري، أمس، بأن أمير البلاد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ناقش المفاوضات بين واشنطن وطهران مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأضاف الديوان الأميري، في بيان، أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أكد استمرار قطر بالشراكة مع باكستان في جهود الوساطة ودعم مسارات المحادثات.
وأعرب المبعوثان الأميركيان عن تقديرهما للدور الذي تضطلع به قطر بالشراكة مع باكستان، في دعم مسار المحادثات وتقريب وجهات النظر، وأكدا التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.