رأى رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف، أمس، أن أوروبا يجب أن تتحاور مع روسيا لوضع حدّ للحرب في أوكرانيا، مع الأخذ في الحسبان الخطر المرتبط بالنووي.
وقال خلال مؤتمر عن الدفاع: «علينا أن نبدأ بالتحدث مع روسيا، ينبغي أن تكون أولويتنا الأساسية هي التحدث والعمل من أجل السلام»، معتبراً أن الدعم العسكري لأوكرانيا لن يكون كافياً، في وقت لم تعد قادرة على حماية أراضيها من الضربات الروسية.
وأضاف رئيس الوزراء البلغاري الذي أوقف المساعدة العسكرية التي كانت صوفيا تقدّمها لكييف بعد فوزه بالانتخابات التشريعية في أبريل: «علينا أن ندرك أن ثمة حدوداً لتسليم الأسلحة وتقديم الدعم، لأن إرساء السلام النهائي سيتم عبر الدبلوماسية، لا عبر تسليم الأسلحة».
وشدد أيضاً على «وجوب أخذ الخطر النووي في الاعتبار، وعدم إهمال ذلك».
وأضاف راديف: «إلى أي حد يمكننا ممارسة الضغط على روسيا من دون أن تردّ روسيا بطريقة أخرى؟».
وتابع قائلاً: «عندما تشعر روسيا بالضعف، تعود إلى استخدام الورقة النووية، لذلك أذكّر ببساطة أننا يجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار».