قوة الأوطان لا تقاس فقط بقدرتها على تجاوز التحديات، بل بقدرتها على الاستعداد لها، وتحويلها إلى فرص لتعزيز التماسك والجاهزية والثقة بالمستقبل لحماية السيادة الوطنية، وهو نهج راسخ لدولتنا، أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمقولة سموه: «نحن دعاة سلام وخير ومحبة.. لكننا في الوقت ذاته أصحاب عزم وهمّة، حينما يتعلق الأمر بتهديد أمننا».
وإحياء الإمارات الذكرى الرابعة لـ«يوم العزم» الذي يوافق السابع عشر من شهر يناير من كل عام، يجسِّد تماسك وتضامن شعب الإمارات ووقوفه الكامل مع قيادته وجيشه الوطني، حيث ترمز المناسبة إلى توحد الدولة، قيادة وشعباً، أمام أي تهديد يطال أمنها، وأن أبناء الوطن هم صمام الأمان لردع كل غاشم معتدٍ.
17 يناير سيظل جزءاً مهماً من الذاكرة الجمعية لشعب الإمارات، وهويته التاريخية، وإحياء ذكراه يرسخ الاعتزاز بقوة الدولة وجاهزيتها للتصدي لمختلف التحديات كجزء أساسي من التخطيط للمستقبل، لتظل دولتنا مركزاً عالمياً للعطاء الإنساني، ونشر قيم التسامح والسلام من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي.