تتميز أبوظبي بمنظومة طاقة مستدامة، تواكبها منظومة مياه أكثر موثوقية ومرونة وكفاءة، تلبية لتطلعات التنمية الاقتصادية والبيئية، وبما يضمن رفاهية المجتمع واستدامة الموارد للأجيال القادمة، حيث أطلقت الإمارة - في وقت سابق - استراتيجيات عدة لتحقيق أهداف الاستدامة، عبر تقنيات ومبادرات مبتكرة تحقق وفورات كبيرة في الاستهلاك، بالتزامن مع خفض الانبعاثات الكربونية.
واستشرافاً لمستقبل هذا القطاع الحيوي، استعرضت اللجنة العليا بشأن قطاع الماء والكهرباء في أبوظبي، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، خطط النمو المستقبلية للقطاع، بما يعزز مكانة العاصمة مركزاً عالمياً لصناعة الطاقة ومعالجة المياه، ويوفّر دعماً حقيقياً للجهود الحكومية في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية والمجتمعية.
وفي ظل النمو الذي تشهده الإمارة في مختلف القطاعات، يرتكز مستقبل القطاع على تنويع مصادر الطاقة والمياه، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، إضافةً إلى رفع كفاءة الاستهلاك من خلال توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تحقيقاً لمبدأ الحد من الهدر والفاقد، سواء في الطاقة أو المياه.