حرص الإمارات على التعاون مع منظمة الأمم المتحدة، ودعم جهودها في تعزيز السلام والأمن إقليمياً وعالمياً، يأتي انطلاقاً من رؤى القيادة بأن ترسيخ أسباب الأمن والاستقرار يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية في أي مكان في العالم.
هذا النهج الراسخ، أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدى استقبال سموه المشاركين في أعمال «ورشة قادة الأمم المتحدة لعمليات السلام 2026»، في إطار دعم الدولة لمبادرات المنظمة الدولية الهادفة لخدمة الأمن والسلم الدوليين.
سجل الإمارات في دعم جهود تعزيز الأمن والسلام حول العالم، حافل بمواقف تاريخية خالدة، حيث كرست دولتنا نفسها لاعباً أساسياً وشريكاً مهماً في إنجاح مبادرات السلام على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقاً من إرثها الإنساني، ورسالتها الحضارية القائمة على إعلاء قيم المحبة والتسامح، وكل ما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية.