الجمعة 18 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

70 ألف حالة ترصد مخاطر محتملة على سلامة المرضى في أبوظبي

70 ألف حالة ترصد مخاطر محتملة على سلامة المرضى في أبوظبي
18 سبتمبر 2026 00:17

أبوظبي (وام) 

كشف نظام سلامة المرضى في أبوظبي، عن أكثر من 70 ألف حالة خلال عامه الأول، شكلت نحو 70% منها فرصاً لرصد مخاطر محتملة قبل تسببها في ضرر للمرضى، فيما ارتفع مستوى ثقافة سلامة المرضى لدى الكوادر الصحية من 68% إلى 73%، متجاوزاً المعيار المرجعي الدولي لوكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية «AHRQ» ب21 نقطة.
يأتي ذلك ضمن منظومة موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي أطلقتها دائرة الصحة - أبوظبي، وتُعد الأولى من نوعها في المنطقة، لتحليل بيانات سلامة المرضى على مستوى القطاع الصحي واكتشاف الأنماط والإشارات المبكرة، بما يدعم اتخاذ التدابير الوقائية والتدخل في الوقت المناسب. 
وبعد عام من إطلاقه، يرتبط النظام بنسبة 100% مع جميع مستشفيات أبوظبي، إضافة إلى منشآت الرعاية طويلة الأمد ومراكز غسيل الكلى ومراكز الإخصاب، ويستخدمه أكثر من 60 ألف مستخدم، ما وفر قاعدة بيانات قطاعية موحدة بدلاً من معالجة مؤشرات السلامة داخل كل منشأة بصورة منفصلة. 
وأسهم النظام في توفير أكثر من 2000 ساعة من وقت الكوادر الصحية من خلال تقليل الوقت اللازم للإبلاغ عن المخاطر، ما أتاح توجيه وقت أكبر إلى رعاية المرضى. كما يتيح للكوادر الاطلاع على البيانات والتوجهات، وتبادل المعرفة والخبرات، وتحويل الدروس المستخلصة من البلاغات والحوادث الوشيكة إلى إجراءات لتحسين الرعاية. 
وعلى مستوى المنظومة الصحية، مكّن تحليل البيانات من رصد الأنماط المشتركة بين المنشآت، وتحديد الأولويات وتوجيه جهود التحسين وقياس نتائجها، بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية، في عدد من المجالات المرتبطة بسلامة المرضى، مع مواصلة متابعة تنفيذ الإجراءات وقياس أثرها. 
وتزامناً مع اليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يركز هذا العام على «الرعاية الآمنة للأمراض غير السارية»، أكدت دائرة الصحة أن النظام يعزز الانتقال من التعامل مع الحوادث بعد وقوعها إلى استخدام البيانات للتعلم المبكر واكتشاف مؤشرات الخطر، من خلال رؤية موحدة وفورية لمؤشرات سلامة المرضى وثقافة السلامة على مستوى القطاع. 
وبدأ تطوير النظام في 2024 بوضع معيار موحد لبيانات سلامة المرضى وتقييم ثقافة السلامة، فيما شهد 2025 تحديد الأدوار والمسؤوليات، وتوحيد تصنيف البيانات وآليات التحقق من دقتها، ثم تفعيل النظام ولوحات متابعة الأداء. واستند التطوير إلى توحيد أساليب العمل أولاً، لتدعمها الأدوات الرقمية لاحقاً وتضمن اتساق استخدام البيانات بين المنشآت. 
وتعتزم دائرة الصحة توسيع نطاق النظام خلال المرحلة المقبلة ليشمل منشآت صحية إضافية، بما يعزز استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المخاطر والتعامل معها استباقياً على امتداد القطاع الصحي في إمارة أبوظبي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©