الإثنين 26 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

المرأة الإماراتية.. درع للوطن

المرأة الإماراتية.. درع للوطن
29 أغسطس 2021 09:20

أبوظبي (وام)

 حظيت المرأة في وزارة الدفاع والقوات المسلحة بثقة واهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتثبت أنها أهل لهذه الثقة والمكانة على مدى أعوام من العمل الجاد المثمر. فقد أصبحت رقماً لا يستهان به، سواء من العسكريات أو المدنيات، من خلال ما وصلت له من مناصب ورتب، ومساهمتها في المسيرة المظفرة للإنجازات المهمة والمتطورة في التحديث والجاهزية والكفاءة والاقتدار التي شهدتها القوات المسلحة للدولة، ومشاركتها بتميز وتفوق في الدورات التدريبية، وكذلك تفوقها في الإدارة ومختلف أنواع العمل العسكري، كما أنها انخرطت في مهام القوات المسلحة التي تستهدف الحفاظ على السلم العالمي في بقاع مختلفة من العالم، ومدت أيادي العون والمساعدة للشعوب المنكوبة. وأثبتت المرأة الإماراتية القدرة على تحمل المسؤولية في مختلف مواقع العمل الوطني، حيث حققت إنجازات وأظهرت كفاءة عالية وقدرة كبيرة على أداء المهام، ليس في العمل المكتبي أو المدني فحسب بل في صفوف وزارة الدفاع والقوات المسلحة.
أثبتت المرأة الإماراتية كفاءة وقدرة كبيرة على أداء المهام في صفوف وزارة الدفاع والقوات المسلحة، وقد عبرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، عن رؤيتها لدور المرأة في الخدمة العسكرية في أول احتفال بيوم المرأة الإماراتية حينما أكدت سموها «أن النجاح منقطع النظير الذي حققته المرأة الإماراتية في مجالات عديدة لم يقف عند حد، وكما كانت شريكاً للرجل في كل المجالات، فأصبح لزاماً عليها أن تدافع عن هذا النجاح، وأن تنضوي تحت لواء الخدمة العسكرية للذود عن حياض الوطن الذي وفر لها كل شيء». وكانت بداية المشاركة في المجال العسكري من مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية التي تأسست عام 1990، بالتزامن مع حرب الخليج الثانية، لتنتشر ثقافة التطوع فيما بعد وتفتح مجالات كثيرة للمرأة في مجال العمل العسكري، في ظل دعم القيادة الرشيدة اللامحدود. 
إشراك المرأة الإماراتية في مشروع الخدمة الوطنية هو تقدير لها، واعتراف بدورها باعتبارها شريكاً فعالاً في عملية الخدمة المجتمعية، كما أنه يعطي المرأة مكانة متميزة ولا يفرق بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات.
  ومشاركة المرأة الإماراتية في القوات المسلحة لا تقتصر فقط على أولئك اللاتي حرصن على الانضمام للعمل في القوات المسلحة والقيام بأدوار عسكرية مباشرة، وإنما أيضاً هناك أمهات شهداء الوطن الأبرار اللائي يقدمن نماذج حقيقية في التضحية والانتماء لهذا الوطن الغالي، فهؤلاء يقدمن أرواح أبنائهن فداء للوطن في ساحات الحق والواجب. 
  وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال مشاركتها في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 مذكرة تفاهم بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تهدف إلى بناء وتطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام. وشهدت مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية تخريج أول دورة من نوعها وهي دورة «بناء وتطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام». 
وكان للمرأة العاملة في مستشفى زايد العسكري الدور الأكبر والأهم في مواجهة «كوفيد- 19» من خلال عملها في مختلف المجالات، إذ عملت: طبيبة، وممرضة، وصيدلانية، وفنية، وإدارية، فسهرت الليالي إلى جانب المرضى، بعيدة عن بيتها وأهلها وزوجها وأولادها، حرصاً على سلامتهم من جانب، ولتقوم بدورها في رعاية المرضى. 
 أصبحت المرأة الإماراتية قادرة على المشاركة في الأنشطة التي تتضمن اتفاقيات حكومية على مستوى الدول، حيث لم يخل برنامج مشروع أقمار عين الصقر من العنصر النسائي، ومن أبرز الوظائف التي سلّمت للعنصر النسائي خلال مراحل بناء القمر الصناعي عين الصقر، العمل على متابعة جميع خطوات التصنيع والبناء والاختبارات الدقيقة.

مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن
يأتي تدشين مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، عقب إطلاق الخطة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ القرار (1325) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على الاضطلاع بجهودها في تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة كسياسة أساسية للدولة وإطلاق العنان للدور المهم الذي تلعبه المرأة في قطاعي السلام والأمن. ويهدف المركز إلى تبادل خبرات قطاعات متعددة لمواجهة التحديات المستمرة والناشئة، وتقديم المناهج التشغيلية اللازمة لإدماج النوع الاجتماعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الدول الشريكة وبعثات حفظ السلام، فضلاً عن تعزيز التحليل والبحث والابتكار في القضايا المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، بما يجسد الجهود التي يبذلها الاتحاد النسائي العام ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بشأن أجندة المرأة والسلام والأمن. ‎ 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©