دبي (وام)
بتوجيهات ورعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وبإشراف «اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا»، أعلن «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، إطلاق النسخة الثانية من «#شتا_حتّا» ضمن حملة «#وجهات_دبي»، وذلك خلال الفترة من 5 ديسمبر المقبل وحتى 31 يناير 2026.
جاء الإعلان عن تفاصيل النسخة الثانية من «#شتا_حتّا»، التي يتولى براند دبي تنفيذها بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية بدبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد، أمس، في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، تحدثت خلاله منى غانم المرّي، نائب الرئيس، العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بحضور مسؤولي وممثلي الجهات الشريكة في تنظيم الحدث الذي سيضم هذا العام ستة مهرجانات وهي: مهرجان «#شتانا_في_حتا»، ومهرجان «حتّا للعسل»، و«مهرجان حتّا الزراعي»، و«مهرجان ليالي حتّا الثقافية»، و«مهرجان الأسر المنتجة»، و«مهرجان حتّا وادي هب».
وجهة سياحية متميزة
وخلال كلمتها أمام المؤتمر، أكدت منى المرّي أهمية المهرجانات والفعاليات الكبرى التي تنظم في منطقة حتا بإشراف اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا، وبالتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والرامية إلى تعزيز تنافسية المنطقة كوجهة سياحية متميزة، وفتح المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص والأسر المنتجة ورواد الأعمال، إضافة إلى توفيرها لدعم المشاريع المحلية لأهالي المنطقة، فضلاً عن أثر هذه الفعاليات في تقديم برنامج متنوع وحافل بالأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية لأهل حتّا وزوارها، حيث يسهم الحدث في إلقاء مزيد من الضوء على طبيعة المنطقة وتراثها وطبيعتها الخلابة، كما يعد المهرجان فرصة للعائلات للاستمتاع بكل تلك المميزات بما سيضمه الحدث من فعاليات ترفيهية وثقافية ورياضية ومجتمعية.
وأعربت عن بالغ الشكر والتقدير للتعاون والدعم المقدم من قِبَل اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا، مثمنةً جهود الشركاء كافة، والتي توحدت من أجل تحقيق هدف واحد هو إنجاح الحدث وأهدافه التي تدعم في مجملها خطة تطوير منطقة حتّا، وخطة دبي الحضرية 2040، وكذلك أجندتيّ دبي الاقتصادية والاجتماعية. وأشارت إلى النجاح الكبير الذي حققته نسخة العام الماضي من «#شتا_حتّا» على مدى شهر كامل من الفعاليات، والتي شهدت إقبال قرابة مليون زائر من داخل الإمارات ومختلف الدول العربية والخليجية، داعية الزوار من مختلف الجنسيات إلى زيارة «#شتا_حتّا» والاستمتاع بفعالياته خلال الأجواء الجميلة في هذا الوقت من السنة.
ستة مهرجانات
تشمل النسخة الحالية من «#شتا_حتّا»، ستة مهرجانات يتضمّن كل منها العديد من الفعاليات والأنشطة المنوّعة بالتعاون مع شركاء المبادرة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتتضمن تلك المهرجانات: مهرجان #شتانا_في_حتا، من تنظيم «براند دبي»، و«مهرجان ليالي حتّا الثقافية» وتنظّمه هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، و«مهرجان عسل حتّا» و«مهرجان حتّا الزراعي» وتنظمهما بلدية دبي، و«مهرجان الأسر المنتجة» من تنظيم هيئة تنمية المجتمع في دبي، إضافة إلى«مهرجان حتّا وادي هب» من تنظيم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي.
وخلال المؤتمر، أشادت شيماء السويدي، مديرة براند دبي، الجهة المنظمة لمهرجان «#شتانا_في_حتا» بجهود الشركاء الاستراتيجيين كافة انطلاقاً من حرص أكيد على إنجاح المبادرة.. وقالت: التعاون الكبير من شركائنا في شِتا حتّا يؤكد مدى الحرص على الترويج لمنطقة غنية بعناصر الجذب للزوار من مواطنين ومقيمين، وكذلك الضيوف من خارج الدولة، وضمن إطار «#وجهات_دبي».. يحرص براند دبي على تعزيز شراكته مع كافة الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة من أجل دعم التوجهات الاستراتيجية لإمارة دبي، والترويج لأبرز وجهاتها المميزة وما تضمه فعالياتها على مدار العام.
وأكدت مديرة براند دبي أن دعم المشاريع المتميزة أحد أهم أهداف الحدث، حيث يسهم الإقبال الكبير على مهرجاناته وفعالياته في زيادة فرص الترويج للتجار ورواد الأعمال في حتّا ومن عموم دبي، مشيرة إلى حرص براند دبي على إشراك أعضاء مبادرة «بكل فخر من دبي» التابعة له في مختلف المناسبات والفعاليات الكبرى التي تشهدها دبي على مدار العام، موضحةً أن مبادرة «#شتا_حتّا» بكل مهرجاناتها ستشهد هذا العام مشاركة 30 مشروعاً من أعضاء مبادرة بكل «فخر من دبي» من أهالي منطقة حتّا بشكل خاص لتسليط الضوء على منتجاتهم والترويج لأعمالهم.
تأمين الفعاليات
حول دور شرطة دبي في «#شتا_حتّا»، أكد الرائد غدير محمد الخالدي، رئيس قسم التسجيل المروري في مركز شرطة حتا، الدور الرئيسي الذي تطلع به شرطة دبي في تأمين الفعاليات الكبرى، والخبرة الطويلة والكبيرة التي تتمتع بها خلال المهرجانات، مشيراً إلى تشكيل فرق عمل داخلية وخارجية بالتعاون مع مختلف الدوائر المشاركة في المهرجانات، حيث تعمل الفرق الداخلية على تأمين سلامة جميع مرتادي الفعاليات، لاسيما الأطفال وكبار السن.