الأحد 18 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مواطنون: دولتنا واحة الأمان والاستقرار

مواطنون: دولتنا واحة الأمان والاستقرار
18 يناير 2026 03:08

هدى الطنيجي (أبوظبي)

قال مواطنون التقتهم «الاتحاد»، إن «يوم العزم»، يجسّد دلالات الهمة الإماراتية، التي تجلّت في التصدي للهجمات الإرهابية، التي استهدفت الدولة في 17 يناير 2022، ودليل قاطع على دور الإمارات المشرف في دعم الاستقرار والازدهار الإقليمي، لتبقى الدولة بحكمة وعزم قيادتها وتلاحم شعبها المخلص واحة الأمن.

راشد بن ربيعة: تاريخ الفخر

ويقول راشد إبراهيم بن ربيعة، إن تاريخ السابع عشر من يناير من كل عام، تاريخ يفخر به كافة القاطنين على أرض الإمارات، يستذكرون من خلاله أسمى معاني النخوة الإماراتية، التي تمثّلت في الوحدة والانتماء، لتؤكد الإمارات أنها دولة قيم وتفانٍ وعطاء ودولة تسامح.
وتابع: الإمارات تسعى إلى حماية أرضها وشعبها وسيادتها وصون كرامتها، ولن تسمح لأحد بالمساس بذلك، وتوجّه من خلال الاحتفاء بهذا اليوم رسالة واضحة تتمحور حول السلام، والتسامح، والخير، والتعاون العالمي، مستلهمة من رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومد يد العون، وتعزيز الحوار ونشر الاستقرار، وأن تكون دولة تقدم ونمو وتأخذ دوراً إيجابياً في قضايا الأمة والعالم. 
وأكد أن الإمارات ستظل واحة الأمن والأمان بفضل إنجازاتها التي يشهد لها الجميع، والتي تعتبر دليلاً على القرارات المدروسة ورؤى القيادة الحكيمة، والتي مكّنتها من أن تكون واحة الأمان ودولة التسامح والسلام.

خالد النقبي: منارة العطاء 

قال خالد النقبي، إن الإمارات ومنذ قيام الاتحاد في عام 1971، تؤكد أن تعزيز القيم والمبادئ الإنسانية السامية التي ترسّخت كجزء من الثقافة المجتمعية الإماراتية، ستظل قائمة في دولة الإمارات على الدوام كرمز للخير والبناء، من أجل شعبها والبشرية، ولتكون دائماً منارةً للعطاء والتفاني وواحة للاستقرار والازدهار.
وأضاف: النمو الذي حققته الإمارات مكّنها من تصدّر المؤشرات الدولية في العديد من المجالات الاقتصادية والأمنية والتنموية والإنسانية، لتكون أرض الإنسانية لالتزامها الراسخ بالعمل الإنساني الخيري، كجزء أساسي من سياستها الخارجية ودبلوماسيتها، خلال مبادرات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى مختلف بقاع العالم، والتي تحتاج إلى العون، لتكون الأيادي الإماراتية هي السبّاقة عبر مختلف جهاتها ومؤسساتها، والتي تنبع من قيم التكاتف والتسامح التي رسّخها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لتكون عوناً للمحتاجين ودعماً لهم في مختلف الأزمات والكوارث.

أحمد بن درويش: ملحمة وطنية 

قال أحمد يوسف بن درويش: خلال الهجمات الإرهابية، التي استهدفت الدولة في 17 يناير 2022، أكدت الإمارات قوتها وصلابتها في مواجهة التحديات والتهديدات، التي تمسّ شعبها وأراضيها، ويستذكر الجميع الملحمة التي صاغتها أثناء وقوفها قيادة وشعباً أمام مختلف محاولات الاعتداء الغاشمة التي وجهت إليها.
وأضاف: يشهد العالم دور الدولة الرئيسي في دعم الاستقرار ليس فقط في حدود أراضيها بل في المنطقة عبر نهج السلام ودعم الاستقرار، وحظيت نتيجة ذلك على تقدير عالمي واسع لمساهمتها في تعزيز أمن الدول والمجتمعات في المنطقة عبر سياساتها الدبلوماسية وتحسين آليات التعاون الدولي في مختلف المجالات.

هادف الزعابي: الكفاءة الأمنية

ويقول هادف سيف الزعابي: يوم العزم، الذي تحتفي به الإمارات كل عام، مناسبة وطنية تبرهن الكفاءة الأمنية والدبلوماسية للإمارات في مواجهة التهديدات، الأمر الذي يعزّز مكانتها إقليمياً ودولياً، كما حظيت بدعم عالمي رفيع المستوى نتيجة خططها المحكمة وحنكتها التي تسعى من خلالها إلى حماية أمنها الوطني ودعم الاستقرار الإقليمي. وأكد أن شعب الإمارات، مصدر القوة ونشأ على قيم التضامن والتكاتف سواء من المواطنين والمقيمين، والتقت قلوبهم تحت مظلّة واحدة، هي الانتماء للوطن والولاء للقيادة.

أيمن النعيم: دولة تسامح

قال الدكتور أيمن أحمد النعيم: الإمارات دولة تسامح بفضل ثقافتها المنفتحة وتنوعها السكاني ولم تكن لتصل إلى ذلك لولا حنكتها في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والقاطنين على أرضها، عبر قوانين تجرم الكراهية وتضمن المساواة ومبادرات حكومية لتصبح نموذجاً عالمياً للاحترام وتقبل الآخر، فهي تؤمن أن التسامح ليس مجرد سلوك اجتماعي إنما خيار سياسي أساسي لتعزيز الأمن والسلام، مشيراً إلى أن «يوم العزم» يؤكد التلاحم الوطني ومناسبة لتجديد الولاء والانتماء للوطن والقيادة، ومناسبة تؤكد الدولة من خلالها التزامها في حماية سيادتها.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©