أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية اتفاقية تعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية معاً، لتفعيل ودعم أنشطة مركز أبوظبي المجتمعي في مدينة زايد بمنطقة الظفرة، لتصبح الشركة بذلك أول جهة في الدولة توقّع مثل هذه الاتفاقية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز المشاركة المجتمعية والرفاهية الاجتماعية في منطقة الظفرة، حيث تقع محطات براكة للطاقة النووية السلمية.
ويوفر مركز أبوظبي المجتمعي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مرافق رياضية وترفيهية شاملة وعالية الجودة في متناول سكان منطقة الظفرة. وتم تصميم برنامج المبادرة بهدف تعزيز أنماط وأنشطة الحياة الصحية من خلال برامج وفعاليات رياضية للشباب والعائلات والنساء وأصحاب الهمم. ومن خلال تعزيز الحياة المتوازنة والعمل الجماعي والتطوع، تُسهم المبادرة في بناء عادات صحية، وتعزيز الثقافة الرياضية المحلية، وأجواء السعادة والفخر بين مختلف فئات المجتمع.
وقال محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: «منطقة الظفرة تتصدر أولويات شركة الإمارات للطاقة النووية، التي تسعى دوماً لدعم سكانها بما يتعدى الكهرباء النظيفة التي توفرها محطات براكة للطاقة النووية. ومن خلال هذه الشراكة مع «معاً»، نواصل الاستثمار في المرافق التي تعزّز الجوانب الإيجابية في الحياة اليومية لسكان منطقة الظفرة».
وقال عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «رؤيتنا بناء شراكات تجمع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، للعمل معاً لإطلاق مشاريع اجتماعية تحدث فرقاً حقيقياً في حياة أفراد المجتمع. وتأتي شراكتنا امتداداً لالتزامنا بدعم الشركات في تحقيق أهدافها في المسؤولية المجتمعية».