سامي عبد الرؤوف (دبي)
أدخلت مؤسسة الإمارات الصحية، لأول مرة في منشآتها الطبية الموزّعة في 6 إمارات، أول جهاز للضغط السلبي المتناوب، لعلاج نقص التروية الدموية والقدم السكري وأمراض الأوعية الطرفية، إضافة إلى تسريع التئام الجروح والتخفيف من آلام أسفل الظهر والإجهاد العضلي في الأطراف السفلية. كما يُستخدم هذا الجهاز، الذي أُدخل في مستشفى الفجيرة، في علاج الحالات المرضية المزمنة الناتجة عن تراكم غير طبيعي للسائل اللمفاوي في الأنسجة، مما يسبّب تورماً واضحاً في الذراعين، الساقين أو غيرهما من أجزاء الجسم، تنتج عن خلل في الجهاز اللمفاوي المسؤول عن تصريف السوائل والفضلات من الجسم.

وأكدت المؤسسة، أن الجهاز أظهر نتائج إيجابية لدى المرضى المحوّلين من عيادات الأوعية الدموية والسكري، في ظل الحاجة إلى علاجات طويلة الأمد لهذه الفئات، مشيرة إلى أن إدخال هذا الجهاز يأتي خطوة تعكس التزام المؤسسة بتبنِّي أحدث التقنيات العلاجية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة، بما يسهم في تطوير خيارات العلاج غير الجراحي وتحسين النتائج السريرية للمرضى.
ويُعد الجهاز من التقنيات الحديثة والآمنة التي تعتمد على تطبيق الضغط السلبي المتناوب لتحفيز الدورة الدموية والتدفق اللمفاوي في المناطق المستهدفة.
وأكد الدكتور أحمد عبيد الخديم، مدير مستشفى الفجيرة، أن إدخال هذا الجهاز يمثّل إضافة نوعية إلى منظومة الخدمات العلاجية بالمستشفى، مشيراً إلى أن «الاستثمار في التقنيات الطبية المتقدمة يشكّل محوراً أساسياً في تطوير جودة الرعاية الصحية، لاسيما في علاج الحالات المزمنة والمعقّدة».
ويأتي إدخال هذه التقنية في إطار حرص المؤسسة على مواكبة أحدث الابتكارات الطبية، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، بما يعزّز من كفاءة المنظومة الصحية، ويواكب تطلعات المجتمع نحو خدمات صحية متقدمة.
وتستهدف المؤسسة، تعزيز تجربة المتعامل عبر نماذج رعاية متكاملة تضع الإنسان في قلب الاهتمام، وتواكب احتياجات مختلف الفئات، من خلال خدمات مرنة ومترابطة مدعومة بالحلول الرقمية والتخصصات الدقيقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ مفاهيم الرعاية الاستباقية.
وتحرص المؤسسة، على مواكبة رؤية دولة الإمارات في بناء منظومة صحية متكاملة تواكب المستقبل، وتسعى إلى تحقيق نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية.