الأحد 10 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

ضوابط دقيقة للذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي

استخدام الذكاء الاصطناعي في غرفة العمليات (من المصدر)
10 مايو 2026 01:54

شعبان بلال (القاهرة)

شدّد خبراء في جامعة فليندرز، على ضرورة تقييم الذكاء الاصطناعي وإخضاعه لضوابط دقيقة قبل اعتماده على نطاق واسع في مجال الرعاية الصحية، مؤكدين أن التطورات السريعة لا تضمن بالضرورة استخدامه الآمن للمرضى.

في تعليق نُشر في مجلة ساينس بعنوان «الذكاء الاصطناعي قادر على التفكير كالطبيب.. فماذا بعد؟»، يحذِّر باحثو فليندرز، من النتائج القوية في الدراسات، والتي لا تعني جاهزيتها للاستخدام الروتيني في المستشفيات أو العيادات.
ويؤكد الباحثون الحاجة المُلحة إلى فهم كيفية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة بأمان في الممارسة السريرية، مع التركيز على نتائج المرضى. في حين يُقر الباحثون بأن التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي تُتيح فرصاً حقيقية لدعم الأطباء.
ويستعرض التعليق بحثاً جديداً يُظهر أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة القائمة على التفكير المنطقي قادرة على معالجة سيناريوهات التشخيص، وفي بعض الحالات تُضاهي أو حتى تتجاوز الأداء التشخيصي للأطباء ذوي الخبرة.
ويقول إريك كورنيليس، طالب الدكتوراه في جامعة فليندرز، إن هذا التحول يُمثل انتقالاً إلى خوارزميات قادرة على التفكير السريري الذي يُحاكي التفكير البشري. ويُشدد فريق فليندرز، على أن الرعاية الطبية في الواقع العملي تتجاوز بكثير مجرد التفكير النصي أو أداء الاختبارات.
ويؤكد المتخصِّصون أن الممارسة السريرية تعتمد على الفحص البدني، والاستماع إلى المرضى، وفهم السياق الطبي والاجتماعي، وتحمل مسؤولية النتائج، وهي عناصر لا تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية توفيرها بشكل آمن بمفردها.
وبحسب آش هوبكنز، الباحث في المجلس الوطني الأسترالي للبحوث الصحية والطبية، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي أثبتت قدرتها على تحليل المشكلات السريرية بكفاءة مماثلة للأطباء.
ويرى باحثو جامعة فليندرز، أن الحماس للذكاء الاصطناعي الطبي يجب أن تقابله معايير تقييم أكثر وضوحاً، إذ لا يُسمح للأطباء بممارسة الطب من دون إشراف وتقييم، ويجب إخضاع الذكاء الاصطناعي لمعايير مماثلة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©